
قال ميلاد مينا أحد المواطنين المفرج عنهم من السجون الليبية أنه تعرض للإحتجاز لمدة 6 أيام في حجز البياضية بليبيا دون تهمة، مؤكدًا أنه وجه سؤال لضابط ليبي أثناء خروجة ليطلب منه معرفة سبب احتجازه فرد عليه قائلا ” مزاجي اسجنك هو انت شريكي ؟ “.
وشدد ميلاد في تصريح خالص لوكالة ONA أنه قرر الرحيل من لبيا مع مجموعة من أصدقائة المصريين كلهم مسيحيين وأثناء طريق العودة استوقفتهم لجنة شرطية تسمي بوابة الحمام و هناك عرفوا أن السائق اتفق مع السلطات الليبية علي تسليم المسحيين لهم مقابل 50 جنية علي الفرد – علي حد قولة .
وأكد ميلاد أن اللسطات الليبية وضعتهم في حجز البياضية دون التحقيق معهم و مع مرور الوقت لاحظ ميلاد تزايد أعداد المصريين الذين وصلوا إلي 500 شخص، مضيفًا أن التحقيقات معهم كانت تدور حول نوعية عملهم في لبيا والأموال التي حصلوا عليهم خلال هذه الفترة دون توجيهة تهم إليهم .
وانتقد ميلاد دور السفارة المصرية الذي وصفه بالمتخاذل حيث أكد ان السفارة لم تقدم إليهم أي مساعدة و لا حتي قانوينة اثناء التحقيقات، مضيفًا أن السفارة لم تساعدة في العودة إلي منزله مما أضطره إلي طلب المساعدة من المصريين في السلوم .
اونا
زر الذهاب إلى الأعلى