هشام رامز لفيننشال تايمز: الأسوء خلفنا..والإصلاحات الاقتصادية وقرض صندوق النقد سيعدان الثقة في الاقتصاد المصري

hisham-ramez

ذكرت صحيفة “فيننشال تايمز” أن محافظ البنك المركزي المعين حديثا، هشام رامز، قال أن هناك مؤشرات على تخفيف الضغط على العملة المحلية، مع الطب المتزايد عى تجزئة الجنية والذي من شأنه أن يعمل على استقرار سوق العملات.

وأكد رامز في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز، أن “الأسوء خلفنا”، متوقعا أن تعيد الإصلاحات المالية المقررة واتفاقية قرض صندوق النقد الدولي الثقة في الاقتصاد المصري.

وأضاف أنه سيبدأ في ممارسة عمله وسط تزايد التوتر في سوق العملات، خاصة وأن الجنيه المصري يفقد أكثر من خمسة في المائة من قيمتة مقابل الدولار في الأسابيع الأخيرة، وبعد استنفاد أكثر من نصف احتياطياتي النقد الأجنبي خلال العامين الماضيين بسبب الاضطرابات السياسية .

وأكدت الصحيفة البريطانية أن رامز مصرفي يحظى بحترام مجتمع الأعمال وكان لقرار تعينه صدى جيد، وطمأن المستثمرين المحليين والأجانب بأنه سوف يتم استعادة الاستقرار السياسي والاقتصادي، ويقول أن هناك مزادات يومية تعقد داخل البنك المركزي، في محاولة محدودة لمراقية تخفيض قيمة العملة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك اقتصاديون يقولون أنه حتى الآن ليس هناك صدى بما فيه الكفاية لهذه الرسالة، والطلب على الدولار لايزال يفوق العرض بكثير. ونقلت الصحيفة عن محمد أبو باشا الاقتصادي في المجموعة هيرمس المالية ومقرها القاهرة “البنك المركزي يحاول إرسال الرسالة، وهي أنه لا ينبغي لنا أن نرى المزيد من الضعف في الجنيه المصري وينبغي على السوق أن يستقر عند هذا المستوى، ولكن قائمة الطلب على الدولار تزداد والخوف هو أن هذا سيزيد من الضغط السلبي على الجنيه.”

و قالت الصحيفة أن رامز يلوم الذعر الذي انتشر في أسواق العملات في ديسمبر على شائعات “مدمرة” بشأن القطاع المصرفي، وأكد أن من بين أولياته كمحافظ للبنك المركزي هي توفير قدر أكبر من الشفافية في الأسواق والانفتاح على المستثمرين”

كما يقول، متحدثا على هامش مؤتمر في لندن “وصلنا إلى كل الصدمات التي يمكن أن تخطر لك لدينا مشاكل اقتصادية ولكن المصريين يستوبعون المشاكل الإقتصادية الاقتصاد ما زال يعمل والمصرين يعملون ان مصر في مكان آمن”.

ولفتت “فايننشال تايمز” إلى أنه نفى المخاوف من انهيار العملة، بقوله أن الحجج التي كان ينبغي اتخاذها لتخفيض قيمة الجنيه في العام الماضي هي “قابلة للنقاش” .

وأضافت الصحيفة أن رامز لم يشارك في المفاوضات على قرض صندوق النقد الدولي والذي من شأنه أن يعزز احتياطي النقد الأجنبي، ولكنه يقول بأن الدلائل تشير إلى أن الصفقة قريبة، ويبدو أنه على ثقة في أن الحكومة الآن على الطريق الصحيح لتنفيذ خطتها الاقتصادية.

البداية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى