“الأسبرين” يحمى الخلايا من التحولات السرطانية

يعمل الأسبرين على تخفيض تشكل وتجمع الطفرات التى تحدث للحمض النووى “DNA” فى الخلايا غير الطبيعة وما قبل السرطانية، ولذا يلعب دورًا فى الوقاية من السرطان.
وقد فحص باحثون عينات تعود لـ13 مريضًا لديهم حالة ما قبل سرطانية فى المرىء، وقاموا بمتابعتهم لفترة طويلة تراوحت بين 6-19 سنة، لرصد تأثيرات تناول الأسبرين، ووجدوا أن حدوث الطفرات كان أقل بعشر مرات عند المرضى الذين تناولوا الأسبرين مقارنة بالمرضى الذين لم يتناولوه.
وتؤدي تأثيرات الأسبرين المضادة للالتهاب إلى نقص نسبة المؤكسدات المؤذية للحمض النووى، مما يساعد على حمايته من حدوث الطفرات، ومن تحول الخلايا الطبيعية إلى أخرى سرطانية.
ويقول الباحثون إن هذه هى الدراسة الأولى التي تمكنت من متابعة تأثير الأسبرين طويل الأمد فى تشكل السرطان، وحددت الآلية التي يؤثر بها فى تشكل الطفرات.
ويوصى الباحثون بإجراء دراسات أخرى لمعرفة فوائد مضادات الالتهاب المشابهة للأسبرين فى الوقاية من السرطان وتأثيراتها المثبطة لحدوث الطفرات فى الخلايا، مما يمكن أن يفتح مجالاً جديدًا فى علاج المرض.
صدى البلد






