عماد عبد الحكم أغلقت بعض محطات الوقود بالمنوفية أبوابها ووضعت الجنازير والبراميل حول مداخلها للتأكيد علي أنها بلا بنزين ولا سولار بعد أن عادت الأزمة مرة ثانية لكن هذه المرة بصورة كبيرة حيث اصطفت السيارات أمام المحطات التي يتوافر بها البنزين بدون السولار فإذا كان البنزين موجود فلا وجود للسولار والعكس ومن المستحيل أن تجد محطة بها الاثنين معا مما يؤدي الي غلق الشوارع الرئيسية وتحديدا في شبين الكوم أمام محطة الباجور ومحطة الحي القبلي بينما أغلقت المحطة الموجودة بجوار جمعية الهلال الأحمر وغيرها من المحطات داخل مدينة شبين الكوم . واصطفت السيارات في مدينة الباجور أمام المحطة الوحيدة التي بها سولار فقط وليس بنزين وأغلقت باقي المحطات أبوابها ولم تكن مدينة تلا أحسن حالا بل حدثت مشاجرات بين السائقين بعضهم البعض علي أولوية الدور وأيضا في مدينة قويسنا وأشمون وبركة السبع والسادات وغيرها من المدن التي غاب عنها السولار والبنزين الذي يهدد بكارثة خلال الأيام القليلة القادمة وأكد محمد عبد الهادي صاحب محطة وقود نحن نعاني الأمرين وبيوتنا مهددة بالغلق فلا وجود للبنزين والسولار ولم تأتي الينا الحصص المخصصة لنا منذ أسبوع كامل وهذه مصيبة وكارثة وأن جاءت فهي غير كافيه ولا تتناسب مع حجم الطلب المتزايد بالإضافة لتقليل الكمية التي كانت ترد لنا من 150 ألف لتر الي 20 ألف فقط وكنا في الماضي تحصل كل محطة علي البنزين في يوم محدد ولكن الآن لم تعد تصل الينا نهائيا مما يؤدي إلي زيادة التكدس علي المحطة التي يوجد بها البنزين والسولار وعدم اكتفاءها لاحتياجات جميع المترددين عليها ويضيف عبد الله محمد أحد السائقين الأزمة في ازدياد ولا أمل في الحل بل تزداد سوءا فنحن نلف في كل مكان في المحافظة علي أمل أن نجد محطة بها سولار وعندما نجد محطة بها الكل يتصل بالآخرين لكي يأتي وهكذا وكنا ندفع للعاملين في المحطة "5 " أو " 7 " زيادة عن كل صفيحة زيادة لكنها زادت الأن وأصبحت "10 " جنية وعندما نطالب برفع الأجرة يثور علينا المواطنين فماذا نفعل ؟ فكل شيء زاد خلال الفترة الماضية سواء كانت قطع غيار السيارات أو جركن الزيت والفلتر وأضاف حمدي عبد الراضي سائق أجرة أن السبب فى الأزمة هو محاولة البعض الحصول على السولار أكثر من مرة وبطرق غير مشروعة "السوق السودا"، ولا يعلمون أنهم بذلك يتسببون في أزمة ضخمة وتابع أن نفاد كميات السولار من المحطات يتسبب فى مشاجرات تصل إلى حد استخدام الشوم والبلطجة بين السائقين. البداية