هل تنزلق البلاد يوما فيوما نحو تفتت مجتمعي فعلي .. بعد ظهور الكتلة السوداء

Super1site_V_500_1(598)

 مرفت يوسف

ما هي “الكتلة السوداء” كما تسمى في مصر؟ أهي تيار شبابي ثوري جديد هدفه مواجهة الإخوان المسلمين؟ أم هي مجموعة من مثيري الشغب والمخربين بين مشجعي كرة القدم؟ وهل يمكن أن تؤدي تحركاتها في الشارع إلى المزيد من تفجير الأوضاع في مصر؟ كيف سيديرمحمد مرسي أزمة ثقة مستفحلة بين السلطة والمعارضة  والشارع الغاضب ؟ وهل تنزلق البلاد يوما فيوما نحو تفتت مجتمعي فعلي أم أن الوضع سوف يستتبّ؟

فقد 

شهدت الذكرى الثانية للثورة في مصر انفجار موجة عنف دفعت البلاد الى شفا الإنهيار السياسي والإقتصادي. وعلى خلفية المواجهة بين الإخوان وجبهة الإنقاذ الوطني ظهرت في مصر، على غير المتوقع قوة ثالثة اطلق عليها مسمى حركة “الكتلة السوداء”. ويطرح بهذا الخصوص سؤال عن الأهداف التي يتوخاها المخربون المحسوبون على مشجعي كرة القدم ، وهم يزرعون الفوضى في شوارع المدن المصرية، ومَن الذي يتولى قيادتهم وتوجيههم؟ بعض المحللين يعتقدون ان افعال المخربين الموشحين بالسواد عبارة عن استفزاز مبيت من قوى مجتمعية  تسعى الى تشويه سمعة الرئيس محمد مرسي والإخوان المسلمين وتحجيم محاولاتهم لرص صفوف المجتمع المصري. 

وقد أثار قرار الحكومة بالتشدد في التعامل مع المخربين عاصفة من الإنتقادات للإخوان المسلمين من جانب القوى السياسية المناوئة لهم. إئتلاف المعارضة المتمثل بجبهة الإنقاذ الوطني انتقل، على خلفية تصاعد العنف، من شعارات تأليف حكومة انقاذ وطني الى المطالبة باستقالة قيادة البلاد وإلغاء الدستور وحل حركة “الإخوان المسلمين”. وبالتالي واجه الرئيس محمد مرسي وحزب الحرية والعدالة، حتى قبل الإنتخابات البرلمانية المقررة، أشد ازمة يتوقف  مصيرهما السياسي على نتائجها. 

الخبر نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى