هاآرتس: الشاطر وغزلان دبرا هجوم الإخوان على “الاتحادية” وبديع تردد ثم وافق

10 ديسمبر 2012, 8:46 م

 

تابعت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية، ردود أفعال الشارع المصري، على قرارات الرئيس محمد مرسي، ودعوته للاستفتاء على الدستور الجديد في منتصف الشهر الجاري، وبدأ المحلل الإسرائيلي تسفي برئيل، محلل الشؤون العربية بالصحيفة، تقريره بالإشارة إلى تراجع مرسي جزئيا عن قراراته، وأشار إلى خطاب الرئيس مرسي الذي تراجع فيه عن المادة التي تحصن قراراته.

ووصف المحلل الإسرائيلي، الخطاب بـ”الغاضب”، مؤكدا أن لهجته أوحت بالتهديد لمعارضيه، وقال برئيل، إن مرسي، كبّل نفسه بأزمة قد تتسبب في فقدانه السيطرة على الأمور، وإن لم يتم السيطرة عليها بأسرع وقت، قد تتسبب في صراع عنيف داحل مصر، وقد يتطور الأمر إلى حرب أهلية.

وأشار برئيل، في مقاله الذي نشرته صحيفة “هاآرتس”، إلى أن جماعة الإخوان المسلمين منقسمة في رأيها حول تهدئة الشارع المصري، وتابع: “في لقاء أُجري الثلاثاء الماضي بأحد فنادق القاهرة، زعم نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر، والمتحدث باسم الجماعة محمود غزلان، أنه يجب التعامل بقوة مع المعارضين.

وقال برئيل، إن الشاطر وغزلان، اقترحا على أعضاء الجماعة، التظاهر أمام قصر الاتحادية الرئاسي، إلا أن المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، شكك في حكمة تلك الخطوة، ولكنه وافق على اقتراحهما في نهاية الأمر، وغادرا بعد ذلك إلى منزل الرئيس محمد مرسي، لاستكمال النقاش بهذا الشأن في منزله – بحسب برئيل.

ويؤكد برئيل، أن رأي مرسي، لم يكن واضحا خلال النقاش، ولكن النتيجة تحدثت عن نفسها، وتابع: “وبمجرد أن ظهرت النتائج القاتلة لتلك الاشتباكات، اندلع انقسام عنيف بين قيادات الإخوان، وهدد شباب الجماعة، بالاستقالة، وبالفعل استقال العشرات وانتقلوا إلى صف المعارضة، كنوع من الاحتجاج على سفك الدم، وتم نفس الأمر بين المحيطين بالرئيس مرسي”.

ولفت برئيل، إلى أن ما يحدث في مصر، يؤكد أن الدستور ليس هو الهدف من الاعتراض، وإنما إسقاط شرعية مرسي، خصوصا أن قرارات مرسي، تسبب في عودة التعاون مرة أخرى، بين رموز المعارضة أمثال محمد البرادعي، وعمرو موسى، وحمدين صباحي.

وأنهى المحلل الإسرائيلي، مقاله مؤكدا أن مرسي – حتى الآن – “غير متوازن”، ويتخذ قرارات سريعة، لهذا فهو غير مناسب للقصر.

 

 

الوطن

(Visited 1 times, 1 visits today)