“البلطجة” تسود عربات السيدات بالمترو

32

 

 

كونه وسيلة مواصلات للطرق لوسيلة حمل الذنوب طوال طريقك بسبب ما تراه من راكبيه وأفعالهم …فبالأمس شهدت تعرض فتاة لسيل من الشتائم  لمجرد أنها تطوعت لمساعدة سيدتين كبيرتين في السن لمعرفة الطريق ويبدو أنها أخطأت في فهم الأمر واعتذرت عن ذلك ولكن لم يكفي العجوزين هذا الاعتذار لتظلا لمدة عشر دقائق كاملة تسبان الفتاة بأفظع الشتائم بدون أي حياء.

وتتوالى الأحداث لتجد أخرى تجلس مضجعة في مقعدها وتغضب عن جلوس فتاة كبيرة الحجم بجانبها بحجة أنها أجبرتها على الاعتدال في جلستها لتكون “الشتيمة” أيضًا هي وسيلة التعبير والتفاهم.
ولا يتوقف الأمر عن الجلوس ليصل إلى بعض الأمهات اللواتي يجدن متعة في جعل بعض الراكبات كبار السن يقفن لكي يقمن ب”رص” أبناءهن بجانبهم على مقاعد الجلوس دونما أي احترام لكبر السن وأنها في مثابة أمها وتلك المقاعد مخصصة للكبيرات اللواتي لا يقدرن على الوقوف لفترة طويلة.
ولا يقف الأمر عن الراكبات وأفعالهن ليصل إلى بعض الباعة الجائلين الذين تجدهم مصممون على ركوب عربات السيدات وإن رفضن السيدات لتكون الشتائم والتهديدات بالضرب بالمطواة هي وسيلة الرد.
لتصبح “البلطجة” صارت شعار المرحلة وشعار عربات السيدات بالمترو أيضًا.

الدستور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى