الحكومة الجديدة ستعزز الاستيطان في الضفة الغربية

95أ.ف.ب

 

قال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، داني دانون، إن الحكومة الإسرائيلية الجديدة، برئاسة بنيامين نتنياهو، والتي تستعد لأداء اليمين، الإثنين، ستعزز الاستيطان في الضفة الغربية.

وقبل يومين من زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قال «دانون» لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن «عهد إيهود باراك (وزير الدفاع السابق) انتهى. الحكومة الجديدة ستعزز الاستيطان في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) والجليل والنقب».

وكان «دانون» اتهم إيهود باراك بعرقلة بناء وحدات في مستوطنات الضفة الغربية.

وردًا على سؤال عن رد الفعل المتوقع لـ«أوباما»، قلل «دانون» من احتمالات مواجهة. وقال إن «الولايات المتحدة تعرف أن انتخابات جرت في إسرائيل وأن حكومة قومية شكلت. نريد السلام لكن عندما ننظر يمينًا ويسارًا في المنطقة لا يمكننا أن نلاحظ سوى أنه ليس هناك شريك».

وأضاف «لا يوجد أي أفق لعملية سياسية. نحن مستعدون للتفاوض بدون شروط مسبقة ولكنني لست متفائلاً». 

ونقلت الإذاعة العامة عن مقربين من وزير الدفاع الجديد، موشيه يعالون، استبعادهم تماما لأي بادرة تجاه الفلسطينيين في ضوء زيارة «أوباما».

ويعارض «يعالون» إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين وتجميد الاستيطان أو نقل مناطق جديدة لسيطرة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

ونددت زهافا جال أون، زعيمة حزب ميريتس اليساري، في حديث للإذاعة العامة، بهذه «الحكومة اليمينية التي ستواصل هدر مليارات الشواكل في المستوطنات».

ولن يقدم البيت الأبيض أي مبادرة محددة لعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية خلال الزيارة التي سيقوم بها «أوباما».

ومن المتوقع أن يتم تقديم الحكومة الإسرائيلية الجديدة بزعامة بنيامين نتنياهو بعد ظهر الإثنين في البرلمان الإسرائيلي للمصادقة عليها.

وتم اسناد عدد من الحقائب الوزارية مثل الدفاع والاسكان إلى مناصرين للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

المصرى اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى