ما تشهده مصر أشبه بالجريمة المنظمة

أكد اللواء حاتم عثمان، مدير أمن الغربية، أن رجال الشرطة تحيطهم المؤامرات من كل جهة فى ظل الصراع والصدام، الذى يشهده الشارع المصرى، ما يلقى على عاتقهم من مسئولية، مضيفًا: “ليس لدينا غير الألم، تعبيرًا عن ما يلاقيه رجال الشرطة، ورغم ذلك هم قادرون على تخطي هذه الصعاب وتلك المحن”.
جاء ذلك خلال الندوة، التى عقدت مساء اليوم الاثنين بنادى طنطا الرياضى، بعنوان “الشرطة المصرية بين الواقع والتحديات “، بحضور المستشار محمد عبد القادر محافظ الغربية، واللواء مصطفي باز مساعد وزير الداخلية لوسط الدلتا، ولفيف من القيادات التنفيذية والأمنية ورجال الدين الإسلامي والمسيحي.
ولفت عثمان إلى أن جهاز الشرطة نال منه سهام التشويه المنظم والعشوائي، وهناك من تمادى فى غيه لطمس التاريخ فى محاولة يائسة منهم لهدم مؤسسة الدولة، متسائلا: ضباط وأفراد الشرطة البالغ عددهم 202 شهيد، الذين اغتالتهم يد الغدر فى المعارك التى شهدتها شوارع مصر كلها، والتى كانت أشبه بالجريمة المنظمة”، على حد قوله.
وتساءل: هل هؤلاء فاسدين وظالمين ومستبدين؟ وهل الآلاف ممن أصيبوا بإصابات بالغة جعلتهم يتقاعدون عن العمل، فاسدون أيضًا، رغم أنهم بذلوا كل مالديهم لحفظ أمن الوطن؟.
وإختتم عثمان، تصريحاته، قائلاً: “إن قوة جهاز الشرطة لا تكمن فى أفراده وتسليحه، ولكنها تكمن أيضا من إيمان هذا الجهاز بالوطنية وابتعاده عن السياسة، وأنهم ليسوا ضد أساليب التعبير عن الرأى بطريقة سلمية، ولكنهم ضد استخدام العنف وأعمال الشغب”.
بوابة الاهرام






