لماذا رفع النائب العام اسم الأنبا ” سرابيون ” أحد المتهمين فى الفيلم المسىء من قوائم ترقب الوصول ؟

الأنبا سرابيون أسقف لوس أنجلوس أحد من أشارت إليهم أصابع الاتهام فى أحداث أزمة الفيلم المسىء وهو ما دفع الكنيسة القبطية فى هذا التوقيت لإصدار بيان عاجل نفت فيه صلة جميع رجال الدين المسيحى بهذه الفتنة.
لكن الأسقف سرابيون الذى وضع فى وقتها ضمن قوائم ترقب الوصول، حضر قداس الأحد الماضى وشارك فى مراسم القرعة الهيكلية واختيار البابا الجديد. بعد أن قامت الكنيسة بالدفاع عنه وتبرئته من هذا الاتهام بل أنه كان أحد الأعضاء التسعة فى لجنة انتخاب البابا.
وما حدث أن الجبهة السلفية كانت قد تقدمت ببلاغ للنائب العام فى أعقاب أزمة الفيلم المسىء تتهم فيه الأنبا سرابيون بالاشتراك فى هذا الفيلم وهو ما دفع سلطات التحقيق فى هذا الوقت بحكم وجوده بالقرب من أحداث الفيلم نظرا لموقعه الدينى كأسقف لوس أنجلوس لترقب وصوله فى هذه القضية التى لا تزال منظورة أمام القضاء والمتهم فيها عدد من أقباط المهجر ليس هم من بينهم. فالمتهمون الثمانية فى القضية هم ” موريس صادق جرجس عبد الشهيد (محام ومؤسس الجمعية القبطية الوطنية بواشنطون) ومرقص عزيز خليل (مقدم برامج دينية بالولايات المتحدة) وفكري عبد المسيح زقلمة (طبيب بشري) ونبيل أديب بسادة (المنسق الإعلامي للجمعية القبطية الوطنية بواشنطن) وإيليا باسيلي وشهرته “نيقولا باسيلي”وناهد محمود متولي وشهرتها “فيبي عبد المسيح بولس صليب” ونادر فريد نيقولا وتيري جونز راعي كنيسة دوف الانجيلية بولاية فلوريدا الأمريكية.
بوابه الشباب






