الأسوانى: لا حل سياسى حاليا سوى “تمرد”

أشاد الدكتور علاء الأسواني، الأديب والناشط السياسي، بحركة تمرد والحملات التي تقوم بها لجمع توقيعات لإسقاط الشرعية عن الرئيس محمد مرسي، مؤكدا أنه لا يرى أي حل للخروج من هذه الأزمة إلا بالفكرة التي دعت لها حملة تمرد، واصفا إياها بأنها إحدى إبداعات شباب الثورة، “لأنه يفسد مخطط الإخوان في سياسة الاستبداد والأمر الواقع التي تنتهجها الجماعة”، على حد قوله.
وأضاف الأسوانى، خلال ندوته الشهرية بأتيليه الإسكندرية مساء أمس الخميس، مهاجما القوى السياسية التي ترفض المشاركة في حملة تمرد وتدعي أنها قوى معارضة بحسب قوله قائلا: “نحن لسنا في موضع معارضة، ولكن نحن في وضع مقاومة لمشروع استبدادي تمثله جماعة الإخوان المسلمين، موضحا أن فكرة حملة تمرد فكرة ملهمة وعظيمة لأنها تتعامل من هذا المنطلق”.
وأشار الأسواني إلى أنه عندما تأتي الحملة بـ15 مليون توقيع، التي تنوي تجميعها بينما مرسي ناجح فى الانتخابات الرئاسية بـ11 مليونا، وتتقدم بتلك التوكيلات إلى المحكمة الدستورية العليا، فإن اعتمدتها المحكمة كان بها ودعت إلى انتخابات مبكرة، وإن رفضت سنلجأ إلى الشارع بالطلب ممن قام بالتوقيع أن ينزل إلى قصر الاتحادية، ولابد لهذا النظام أن ينصاع، حسب تعبيره.
وواصل مؤكدا أن حملة تمرد هي معركة ثورية حقيقية مؤلمة للإخوان بشكل كبير، بحسب قوله، وأضاف: “هم بدأوا يتوترون أمام كل تلك التوقيعات، متوقعا أنه كلما زادت التوكيلات سيلجأ الإخوان للعنف”، على حد قوله.
وهاجم الأسواني جبهة الإنقاذ لصدور بعض الأصوات من داخلها تؤكد مشاركة الجبهة في انتخابات البرلمان القادمة، قائلا: “من يقول إننا سندخل الانتخابات بضمانات.. عن أي ضمانات يتحدث”، مضيفا: عهدنا مع جماعة الإخوان أنهم لا يحترمون وعودهم، ومن الممكن أن يعطوكم ضمانات ولا يلتزمون بها.
وأكد الأسواني أن كل السياسين الكبار، الذين يدعون أنهم ينتمون إلى قوى المعارضة هم يطمعون في النهاية في مكاسب مثل كرسي وزارة أو كرسي بمجلس الشعب، مشيرا إلى أن الرعب الحقيقي لجماعة الإخوان المسلمين هو من شباب الثورة، الذين ليس لهم تلك الحسابات، على حد قوله.
بوابة الأهرام






