مفاجأة من العيار الثقيل جدا كشفتها قضية القبض على مجموعة من الشباب السعوديين بتهمة خرق الآداب العامة أثر تجمع بطريق الربيعية - بريدة الأسبوع الماضي حيث أكد مصدر مطلع لصحيفة (عاجل) أن المقبوض عليه بتهمة خلع الملابس والرقص عاريا وكذا المشارك معه بالرقص يعملان بقطاعات عسكرية رسمية خارج منطقة القصيم في الوقت الذي ساندهما بالرقص والغناء والتجمع خمسة من خارج القصيم تم القبض عليهم جميعا باستثناء واحد تم تحديد موقعه وجار القبض عليه .. ودلت معلومات حصلت عليها (عاجل) أن ماذكر من أن المقبوض عليهم كانوا في حالة غير طبيعية لا أساس له من الصحة مشيرة إلى أن من تعرى أمام الجميع يؤكد أنه كان يخوض تحديا شخصيا بينه وبين أحد زملائه وهو الأمر الذي ينكره الواقع حيث كان قد أمضى وقتا أطول وهو متعري ناهيك عن وجود منظر يخدش الفطرة حدث أثناء ذلك..ّ!! وبذلت الجهات الأمنية بمنطقة القصيم متمثلة بإدارة البحث والتحري جهدا احترافيا خارقا بعد أن استطاعت تجميع جميع المتهمين خلال أربع وعشرين ساعة بالرغم من فرارهم لمقرات سكنهم خارج القصيم ومن المتوقع أن يتم تحويلهم إلى هيئة التحقيق والادعاء العام تمهيدا لعرضهم على المحكمة الجزئية الشرعية . وكانت صور الشباب ومنظرهم الغير أخلاقي قد أخذ حيزا كبيرا من التعليقات التي طالت المسؤولين بدعوى عدم ضربهم بقوة لأمثال هؤلاء بعقوبات رادعة جدا كما تسائل كثيرون عن سبب تهافت غالبية المستعرضين وغيرهم لمنطقة القصيم تحديدا لنشر صور السوء الأخلاقي والنظامي ووقوف الجهات المسؤولة دون دراسة لهذا الأمر وخطورة على شباب المنطقة . ودلت القضية الجديدة على أن شريحة من العسكريين لاتمثل شيئا في بحر العدد الكبير لرجال الأمن وقعت في مأزق عدم احترام البدلة العسكرية وجعلت صورة رجال الأمن مهزوزة فبعد أن تم القبض على مفحطين عسكريين والآن عديم الأخلاق والذوق يطالب العسكريون قبل رجال المجتمع السعوي أن يتم الضرب بيد من حديد لمن لم يأبه لقيمة البدلة العسكرية ونكص بالعهد والقسم الذي صدح به . عاجل