بالوقائع.. «إخوان كاذبون» ترد على اتهام العريان لـ عبد الناصر بالتسبب في هجرة اليهود لإسرائيل: هاجروا بعد تفجير الجماعة لمنشآتهم

nsr

 

 

شهادة من بن جوريون: لم نكن نحلم أن يهاجر يهود لولا تفجيرات الإخوان .. ولولا تحويلهم لأموالهم ما كان قام اقتصاد إسرائيل

كتب- عمرو شوقي:

حمل الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية و العدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، الزعيم الراحل جمال عبد الناصر مسئولية تهجير اليهود المصريين إلى إسرائيل، لأن هذا هو حقهم و من أجل إفساح الأرض الفلسطينية لأبنائها لأن حق العودة لا يمكن إنكاره، على حد قوله.

وقال العريان أثناء استضافته في برنامج “بتوقيت القاهرة” الذي يقدمه الإعلامي حافظ الميرازي على قناة دريم أن ما فعله عبد الناصر -عندما طرد اليهود- شجعهم على احتلال أراضي الغير، متسائلاً “طردهم ليه؟”، ووجه كلامه لليهود المصريين، قائلاً “مصر أولى بيكوا”.

ومن جانبها، وصفت صفحة “إخوان كاذبون” على موقع “فيسبوك”، كلام العريان بأنه “كذب وتشويه وافتراء”، ونشرت الصفحة مقولة لـ”بن جوريون” مؤسس إسرائيل وأول رئيس وزراء لها، يقول فيها: “لم نكن نحلم أن يهاجر يهود مصر إلى إسرائيل بعد أن رفضوا أن يهاجروا إلى إسرائيل.. لولا تفجيرات الإخوان المسلمين لمحلاتهم ومنشأتهم ما كانوا هاجروا إلى إسرائيل ولولا تحويلهم لأموالهم ما كان قام اقتصاد إسرائيل”.

كما ردت الصفحة بالوقائع على ادعاءات العريان، مؤكدة أنه تم نسف حارة اليهود للمرة الأولى 20 يونيو 1948، وتم تدميرها للمرة الثانية 23 سبتمبر 1948، وتم نسف محلات عدس وبنزايون 13 أغسطس 1948، كما تم نسف شركة الإعلانات الشرقية 12 نوفمبر 1948، ونسف سينما ميامى بمناسبة عيد جلوس فاروق 6 مايو 1946، ونسف سينما مترو.. وسينما الكوزمو.. وسينما ميتربول 6 مايو 1947، بالإضافة إلى انفجارات شارع فؤاد ليلة 20 يوليو 1948.

وختمت “إخوان كاذبون” ردها على العريان، قائلة “ملحوظة بسيطة.. توقفت كل عمليات القتل والاغتيال والانفجارات للجهاز الخاص للإخوان بعد تنفيذ هذه العمليات وغيرها من العمليات السياسية، فقط بمقتل حسن البنا فبراير 1949 مما يحملة مسئولية الجهاز الخااص للاغتيالات”.

اقرأ أيضا:

بالفيديو.. «العريان» يناشد يهود مصر بالعودة من إسرائيل: «ليه عبد الناصر طردهم»؟!

البداية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى