القوى السياسية.. نرفض مغادرة ميدان التحرير . مؤكدين: “لن نخرج إلا أمواتا” والرئيس يتحمل أى مجزرة دموية فى حالة اقتحام الإخوان للميدان

 

كتب على حسان

أعلن القوى السياسية والثورية أنها لن تغادر ميدان التحرير إلا بعد سقوط الإعلان الدستورى الذى أصدره الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية يوم الخميس 22 نوفمبر الجارى، مؤكدين أنهم لن يتركوا الميدان تحت أى ظرف من الظروف، وسوف يدافعون عن الميدان قائلين: “لن نخرج من الميدان إلا إذا كنا أموتا”، وتحت شعار: “ملعون فى دين الرحمن من يسجن شخصا أو يبنى سجنا أو من يرفع راية طغيان، وملعون فى كل أديان من يهدر حق الإنسان”.

وأكد القوى السياسية والثورية فى مؤتمر عقد ظهر اليوم الخميس بمقر حزب التحالف الشعبى، أن الأسلوب الذى يتعامل به الدكتور مرسى رئيس الجمهورية وجماعته مع مطالب الشعب المصرى من تجاهل وقمع مفرط للمتظاهرين السلميين بميادين مصر المختلفة يعبر عن نظام مرتعش لا يملك فى مواجهة الغضب الجماهيرى سوى العصا الأمنية والعناد المقيت فى تكرار واضح لأداء سلفه مبارك الذى دفع ثمنه غاليا.

وأشارت القوى السياسية إن نظام الدكتور مرسى ذهب إلى ما هو أبعد من نظام مبارك بكثير لأنه يدفع البلد إلى جحيم وحرب أهلية لن يدفع ثمنها سوى الشعب، ولن يتحمل مسئوليتها سوى الرئيس وجماعة الإخوان المسلمين، الذين فقدوا أبسط قواعد المسئولية السياسة بدعواتهم لمؤيدى الرئيس وأعضاء جماعته للتظاهر بميدان التحرير يوم السبت القادم، مؤكدين أن الرئيس مرسى بصفتة رئيس لكل المصريين وليس لجماعة الإخوان المسلمين فقط يتحمل المسئولية كاملة عن أى مجزرة دموية قد تحدث جراء اقتحام جماعته ميدان التحرير، وفى الوقت التى أعلنت فيه القوى الثورية اعتصامها بالميدان لحين إسقاط الإعلان الدستورى الاستبدادى مشددين على أنهم لن يتركوا الميدان وسيدفعون عنه بأرواحهم وأجسدهم عند أى محاولة لاقتحامه.

والقوى السياسية الموقعة على البيان هى:

حزب الدستور، حزب التيار الشعبى المصرى، حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، وحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعي، حزب المصريين الأحرار، حزب مصر الحرية، الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية، الجمعية الوطنية للتغيير، ائتلاف ثورة اللوتس، حركة المصر الحرة، والجبهة الحرة لتغيير السلمى، حركة شباب من أجل العدالة والحرية، اتحاد شباب ماسبيرو، حركة الاشتراكيين الثوريين، حركة شباب 6 أبريل الجبهة الديمقراطية.

اليوم السابع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى