«المركزى» يرسل مفتشين إلى البنوك لمراقبة الدولار

18كتب : محمد عزالدين وإسماعيل حماد وأحمد مصطفى

رئيس الحكومة يدعو إلى حلول تدريجية.. ووزير البترول يصر على إلغاء الدعم.. و«مالك» يبدأ اتصالات مع المستثمرين

 

كشفت مصادر حكومية لـ«الوطن» عن استكمال أجهزة الدولة ووزاراتها خطتها «شبه السرية»، مدعومة بتوجيهات رئاسية، لمحاولة إنعاش الاقتصاد المصرى. وقالت المصادر إنه رغم محاولات الدكتور هشام قنديل رئيس الحكومة ووزرائه فى تصريحاتهم الرسمية التأكيد على عدم وجود مشكلة اقتصادية، فإن أغلب الحوارات غير الرسمية بين أعضاء الحكومة تدور حول الأزمة المالية الخانقة التى تمر بها البلاد، وتوفير السيولة من العملات الأجنبية.

وأضافت المصادر أن التحركات الرسمية لـ«خطة الإنقاذ» ستكون عبر إجراء الحكومة حواراً مجتمعياً مع ممثلى تجمعات الأعمال، بينما تعتمد الخطة غير الرسمية على جمعية «ابدأ» برئاسة رجل الأعمال الإخوانى حسن مالك، للتنسيق بين رجال الأعمال و«الرئاسة»، لعقد لقاءات مع المستثمرين، تبدأ اليوم بلقاء وزارتى الاستثمار والتجارة والصناعة.

ويعقد فاروق العقدة، محافظ البنك المركزى، اجتماعاً طارئاً اليوم، مع رؤساء البنوك المحلية لمناقشة التحديات التى تواجه الاقتصاد، للوصول لـ«خارطة طريق» للخروج من الأزمة. وكشفت مصادر مصرفية، لـ«الوطن»، عن أن «العقدة» سيطرح خطة لمواجهة تراجع السيولة الدولارية، ووقف تدهور سعر صرف الجنيه، والمضاربة على الدولار، فى ظل نزيف الاحتياطى النقدى الأجنبى، الذى خسر أكثر من 60% من رصيده منذ الثورة، موضحة أن المهندس أسامة كمال، وزير البترول، يمثل «الجناح المتشدد» فى الحكومة، الذى يطالب برفع الدعم فوراً، كحل «وقتى»، فيما يطالب «قنديل» بحلول «تدريجية» خوفاً من ثورة جياع.

وكشف محمد الأبيض، رئيس شعبة الصرافة بالغرف التجارية، عن أن البنك المركزى كلف مفتشين بمراقبة أداء شركات الصرافة، لمنع انتشار السوق السوداء فى بيع وشراء الدولار.

وزاد الدولار قرشين، أمس، ليصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال 9 سنوات، مسجلاً 621 قرشاً فى البنوك وشركات الصرافة. وحذر خبراء من نزيف احتياطيات البنك المركزى مع تراجع إيرادات الدولة.

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى