الإخوان تتهم النظام الحاكم بوجود نية لتفجير المدارس

وقالت ان حقيقة ذلك ترمى إلى أهداف عديدة وصفتها بـ”الدنيئة” تتمثل فى أن تتخذ ذريعة لتأجيل الدراسة خوفا من ثورة الطلاب والشباب ضد ما وصفته بـ “الانقلاب العسكرى”, وتأليب الشعب عليهم.
وقالت الجماعة فى بيان لها اليوم الجمعة: ” درج الانقلابيون على استخدام الإعلاميين التابعين لهم لتهيئة الرأى العام للأعمال الإرهابية التى ينوون القيام بها وإلصاقها بالإخوان لتشويه صورتهم، مضيفاً لقد رأينا نماذج لذلك حين أعلم إعلامى فى إحدى القنوات أن المجمع العلمى فى التحرير قد احترق, ولم يكن قد مسه سوء حتى لحظة الإعلان, وبعدها بساعتين تم إحراقه, وكذلك الإعلان عن حرق قسم الأزبكية, وقسم بولاق الدكرور, وبعد الإعلان بنحو نصف ساعة تم إحراقها, الأمر الذى يؤكد أنها مؤامرة ينفذها من بيدهم السلطة”.
والإخوان المسلمون يبرأون إلى الله تعالى من كل دم يراق أو أرواح تزهق أو إرهاب يشاع لأنهم يؤمنون بقوله تعالى (أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ومَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) وقوله : (ومَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ ولَعَنَهُ وأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) وقول النبى صلى الله عليه وسلم : “لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم” ولأنهم إخوة لكل مصرى يحبونه ويبذلون راحتهم وأموالهم من أجل مصلحة كل المصريين، حسب البيان.
محمد صديق




