أحمد ماهر في رسالته الـ 6:

 

211

 

قال أحمد ماهر، مؤسس حركة 6 أبريل، إنه «يبحث عن رغيف من عيش الجرايه الميري، وإن دخول المخدرات السجن أسهل من الأوراق والأقلام».

 

 

وكتب «ماهر» في رسالته رقم 6 من داخل محبسه بسجن «طرة» نشرتها صفحة «6 أبريل» في «فيس بوك» مساء السبت: «عايز حاجه يا أحمد، أه عيش، مش جالك عيش الصبح من عيش الجراية، أه بس خلص، وعايز رغيف أو 2 للعشاء، طيب هجيبلك رغيفين».

 

 

وتابع: «الجنائيون يتمتعون بكامل حريتهم في السجن مهما كانت تهمته، قتل أو سرقة أو مخدرات، بينما السياسيون وبعد (30 يونيو) يتم حبسهم في زنازين انفرادية، ولا يتم الفتح عليهم طوال اليوم بالمخالفة لكل القوانين وقيم حقوق الإنسان».

 

 

وأضاف «ماهر»: «غير مسموح حتى بالقراءة والكتابة، ودخول القلم والورقة للمعتقلين السياسيين أصعب بمراحل كتيرة من دخول المخدرات، ومن يتم ضبط معه قلم أو ورقة داخل السجن يتم التنكيل به وتكديره، وتكدير كل العنبر وكل من معه».

 

 

وأردف: «ها أنا الآن عثرت على سن قلم طافح قديم, وأحاول الكتابة به ومخبيه حتى لا يراني ضابط السجن أو المخبرين». ووأصل مؤسس «6 أبريل»: «رغيف من عيش الجرايه (لا أعلم تحديدا معنى كلمة جرايه), ولكن هذا هو المصطلح المتداول للخبز الميري رغيف خبز رديئ، لا يقل رداءة عن الرغيف أبو شلن وربما أكثر، طبيعي تلاقي فيه مسمار أو زلط أو سلك».

 

 

وتابع: «أصبح اليوم أسمى الأمانى بالنسبة لي هو رغيف ميري, بعد أن كنت منذ فترة أتناول الغذاء مع رؤساء دول, وزراء خارجية, رؤساء أعرق الجامعات, أكبر الباحثين, أشهر المفكرين والكتاب وأشهر الممثلين والفنانين في هوليود، تقابلت مع أكبر وأشهر الشخصيات في أوربا وأمريكا والهند وكوريا وتركيا, وتناولت الفطار والعشاء مع أشهر الشخصيات وأرفع المناصب في أفريقيا».

 

 

وختم «ماهر» رسالته قائلا: «ها أنا الآن أبحث عن رغيف من عيش الجرايه الميري أحط عليه حتة جبنة, علشان أنا معترض على قانون التظاهر الجديد في أزهى عصور الديمقراطية بعد (30 يونيو), وأكتب بسن قلم طافح بعد أن طفحت الجرايات، لا عيش ولا حرية».

 

المصرى اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى