تفجير القبة كان متوقعا

 

66

صرح اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية السابق، أن التفجير الذي حدث اليوم بقصر القبة مستهدفا أحد الأكمنة الأمنية، كان متوقعا في إطار استمرار سلسلة أعمال العنف والترويع التي تمارسها جماعة الإخوان المسلمين لإرهاب الشرطة والمواطنين وترويعهم، لافتا إلى أن الأمر يتوقع حدوثه كل يوم.

وقال إنه لا يمكن أمنيا تحديد المدة التي ستظل فيها مصر مهددة بهذا الإرهاب، مشيرا إلى أحداث الإرهاب التي تمت في التسعينيات، وظل الأمن المصري يواجهها لعدد من السنوات، وقال: “هذه المرة لابد أن نأخذ في اعتبارنا ان من يمارس الإرهاب يمارسه ثأرا لثورة الشعب على حكمه، والتي انتهت بعزله من الحكم، و لهذا نتوقع أن تطول فترة مواجهة هذا النوع من الإرهاب”.

وأضاف “نور الدين” في تصريح خاص لـ”صدى البلد” أنه على الشرطة أن تتيقظ في المرة القادمة وأن تصفي العناصر الإرهابية في الوقت الذي تنفذ فيه هجماتها.

وكان مجهولون هاجموا في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، كمين السواح بالقرب من مسجد السواح خلف قصر القبة، وألقوا قنبلة يدوية على قوة الكمين، ما أسفر عن إصابة مجندين بحسب مصادر أمنية وهم: “مجند مصطفى ناجح توفيق” قوات أمن مركزى، مصاب بتهتك فى الذراع الأيمن، و”أمين شرطة عادل يوسف محمود”، من قوة شرطة الأميرية، مصاب بكدمة وشرز فى الرقبة، فضلا عن مجند ثالث.

وقالت المصادر إن مجهولين يستقلون دراجة بخارية ألقوا قنبلة يدوية بالقرب من كمين السواح، ما أسفر عن إصابة مجندين جرى نقلهما لمستشفى الشرطة، وجار تمشيط المنطقة لضبط الجناة.

كما كثفت قوات الشرطة من تواجدها بشارع السواح، فور وصول النيابة لمعاينة الكمين الذي تعرض لهجوم بقنبلة يدوية، حيث قامت بإغلاق الشارع بعد فتحه لمدة تزيد عن الساعة.

يذكر أن مكان الحادث تقع به العديد من المنشآت الحيوية للدولة، فهو على بعد أمتار من قصر القبة وقريب جدا من المخابرات العامة، والمنطقة يوجد بها أغلب مصانع الدواء بمصر سواء الحكومية أو الأجنبية، ومصنع “بسكو مصر” للحلويات، وجراجا السواح والأميرية التابعان لهيئة النقل العام ويوجد داخلهما العديد من الحافلات.

الموجز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى