مجلة أمريكية: مصر ليست “إيران” والفقر والبطالة “الشيطان الأكبر” الذي يهدد حكم الإخوان

عبدالمنعم حلاوة
وأشارت المجلة المتخصصة في التقارير الاستراتيجية والعسكرية، أن الشعب المصري الآن ليس مثل الشعب الإيرانيفي بداية الثمانينات، فالمصريون لن يسمحوا بإقامة دكتاتورية دينية مثلما تم في إيران، كما أن الظروف الحالية في مصر لن تسمح أيضا بحدوث هذا.
فإيران في بداية الثورة كان لديها عائدات نفطية سمحت بتأخير حدوث الأزمة الاقتصادية، فضلا عن خوض حرب ضد العراق، أدى لانشغال الجميع بها.
لكن في مصر الأوضاع الاقتصادية سيئة للغاية، والمصريون بدءوا يشعرون بالتداعيات السلبية لحكم الإخوان، فضلا عن التضييق على الحريات وقمع المعارضين، وبدلا من أن يهتم مرسي بالملف الاقتصادي ويعمل على إصلاح الأوضاع المتردية، اهتم بتوطيد سلطاته، والعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية بصورة متعجلة، وهو ما أجج غضبالمصريين ضد الإخوان.
كما أن مصر بها معارضة استطاعت أن توحد صفوفها وتقف بقوة ضد الإخوان، وهو ما لم يحدث في إيران منذ الثورة وحتى الآن.
وأوضحت “استراتيجي باج” أن الإخوان استخدموا نفس مصطلحات الخميني عندما وصف الولايات المتحدة بأنها “الشيطان الأكبر” Great Satan وكان هذا أشهر وصف وتسمية للولايات المتحدة، حتى أنه موجود على ويكبيديا، وفي الفترة الماضية أطلق المرشد الحالي للثورة الإيرانية “آية الله على خامنئي” لقب الشيطان الأعظم على المعارضةالتي أشعلت الاحتجاجات في البلاد عقب الانتخابات الرئاسية.
وفي مصر حاول الإخوان تصوير المعارضة ورموزها بأنهم الشيطان الأكبر الذي يهدد مصر لكنهم فشلوا، لأن الشيطان الأكبر في مصر الآن هو الفقر والبطالة والفساد، الذي يعد الخطر الحقيقي على حكم الإخوان.





