السيسي رفع الكارت الأحمر لـ”مرسي”

127292_660_3422723

 

في أول رد فعل له على بيان المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أكد كمال صباغ منسق حملة “تمرد” بالولايات المتحدة الأمريكية، أن بيان الجيش كان متوقعاً؛ لا سيما بعد الخطابات الأخيرة لوزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي التي جدد خلالها تأكيده على أن القوات المسلحة ستظل منحازة للشعب المصري.

وأضاف صباغ لـ”الوطن”، “البيان متوقع لأن الفريق السيسي شخص مختلف عن بقية أعضاء المجلس العسكري في عهد مبارك، وهو رجل طيب القلب ومصري أصيل وليس له تطلعات للسلطة، وهمه الأول هو مصلحة الوطن كمواطن مصري وابن مخلص للعسكرية المصرية العريقة التي استثمرنا فيها دماءنا”.

وتابع صباغ “محمد مرسي تم عزله بالفعل يوم 30 والجماعة سترى أنه من الحكمة الانسحاب من المشهد في سلام واعتقد ان منهم بعض الحكماء الذين سيرون أن عليهم عدم التورط أكثر من ذلك، والآن لن تنفعهم قطر أو الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي باراك أوباما غير نبرة خطابه، بعد أن شاهد أعداد المصريين أمام الأمم المتحدة والبيت الأبيض وفي العالم كله”.

أما عن تمسك أنصار الإخوان بضرورة إكمال الرئيس لفترته الرئاسية، قال “أنصارهم من المتشددين والمتعصبين لن يجدوا سبيل لممارسة العنف أمام ملايين المصريين لأنهم أقلية، ونظام مرسي يرقد الآن في الإنعاش على جهاز التنفس الصناعي وهم في حالة من الذهول بعد مظاهرات ملايين المصريين الذين رفعوا لهم الكروت الحمراء، فضلا عن الكارت الأحمر الذي رفعه وزير الدفاع في وجه الرئيس اليوم”.

وحول المتوقع بعد انتهاء ملهة الـ”48 ساعة”، قال “متوقع أن يتم انتقال الحكم لرئيس المحكمة الدستورية العليا وأن يختار وزارة من التكنوقراط تنقذ البلاد من هذه الكارثة، لا يمكن أن يحدث انتقال سلمي للسلطة بدون مؤسسة ضامنة تقوم بحماية النظام الجمهوري والانتقال السلمي وهذه المؤسسة هي الجيش، ومن المستحيل أن يدير مرسي هذه البلاد ولو لدقيقة واحدة بعد نزول الملايين في الشارع، ولذلك فإن أي قرارات سيتخذها خلال اليومين القادمين ستكون عديمة التأثير”.

وأكد منسق “تمرد” في الولايات المتحدة أنه ممنوع على أعضاء الحملة الاستقواء بأي هيئة دولية أو حكومة أجنبية، موضحا أنه لم يقدم خطابات للأمم المتحدة أو أي مؤسسة دولية، بل أعلن بعض الأفراد غير المنتمين للحملة عن تقديم خطابات للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

 

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى