في عزبة الاخوان ضاعت حرمة بيوت الله

ودعا حزب الدستور أمانة اكتوبر اعضائه لوقفة احتجاجية أمام مسجد عماد راغب الذى وقع داخله الاعتداء على عضو الحزب، في تمام الساعة الحادية عشر من صباح يوم الجمعة 8 مارس.
وكان حسن قد اعترض علي استخدام صفوت حجازي للمنبر كوسيلة للمدح الذي يصل إلي حد النفاق لـ«محمد مرسي» حيث اكد حجازي خلال الخطبة ان مرسي جاء بإراردة الله وليس بإرادة الاخوان او السلفيين لتمكين المشروع الاسلامي! مما ادي الي غضب بعض المصلين الذين يختلفون مع الاخوان في طريقة حكمهم للبلاد، ورد «حسن» علي حجازي قائلاً: المساجد ليست مكان للخطب السياسيه، فرد عليه حجازي «ياتسكت يا تمشي» وكأن المساجد اصحبت ملك للاخوان يفعلون بها ما يحلوا لهم ! فقال حسن لحجازي «انت عار علي الاسلام» مما ادي الي ضرب حسن من بلطجية الاخوان وطرده من المسجد، وقام حسن بتحرير محضر ضد صفوت حجازي بقسم 6 اكتوبر.
فمنذ تولي مرسي الحكم ونحن نجني ثمار ادارته الرشيدة، فبعد ان قسم الشعب واعتدي علي القضاء واستولي علي الدستور وسفك الدماء وادخل البلاد في حالة فوضي عارمة، انتهي بنا الحال الي التطاول والضرب في بيوت الله من مدعين التدين اصحاب شعار «الاسلام هو الحل».
والسؤال.. هل من قيم الاسلام ان نعتدي علي المصلين في الجوامع ؟ هل من قيم الاسلام ان يتم استخدام المنابر في نفاق الحاكم ؟
التحرير





