داعية سلفي: دعوات فصل الدين عن السياسة جريمة في حق الإسلام

Salafists-from-Tunisia

محمد علاء

جرّم الداعية السلفي، مسعد أنور، من علي منبر مسجد أبو بكر الصديق بالوايلي، الدعوات التي تنادي بفصل الدين عن الدولة، فالإسلام  –حسب الداعية – منهاج حياة له أحكامه في كل حركات وتفاصيل الحياة، فهو دين شامل وكامل، فالدين له حكمه في السياسة وفي الأدب وفي الفن والإعلام وغيره.

وتابع، “مجرم في حق الإسلام من يريد قصره في المساجد أو في المشاعر الدينية، وإن بعض من وصفهم بـ”المغفلين” يقولون إنه لادين في السياسة ولا سياسة في الدين”، مشيراً إلي أنها دعوات مأخوذة من الفكرة الغربي، والبعض ينسبها للمسيح وهو منه بـراء.

واستطرد: “فالنبي كان معلماً وإماماً وخطيباً وقائداً عظيماً للجيوش وقاضيا عادلا ورئيسا لأعظم دولة عرفتها الدنيا، والقرآن به 500 آية اسمها آيات الاأحكام والقوانين منها ما يحدد المواريث والرضاعة والوصية، ومنها العقوبات كالزنا وقذف المحصنات والمحرمات والربا”.

وأضاف قائلاً: “الإسلام آتٍ بحلول رائعة لمشاكل عويصة، كان العالم يئن منها، وأن برنارد شو وهو نصراني، قال إن محمد بن عبد الله لو كان حيا بيننا لحل مشاكل العالم وهو يشرب فنجان القهوة، فمشكلة كالفقر تعامل معها الإسلام ووضع حلول لها كالزكاة والأمر بالتكافل الاجتماعي، والحث علي العمل، ونبذ الكسل، والعجز، إلي أن اختفي الفقر في عهد عمر بن عبدالعزيز، وكذا سائر مشكلات عالمنا، كالعنوسة التي قاومها بالأمر بتسهيل المهور فكان مهر فاطمة الزهراء دينارين”.

الشروق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى