انقسام أئمة الأوقاف بين تطهير الوزارة و”أخونتها” على يد الوزير

فوقية ياسين
بينما علق آخرون بأن “قرار وزير الأوقاف هو استمرار لأسلفة وأخونة الأوقاف، حيث أطاح بأكثر من 12 قيادة في وزارة الأوقاف دون إبداء الأسباب بقراري 291 و292 لسنة 2012 وعدم التجديد لتلك القيادات، وذلك حتى يستطيع استبدالها بأخرى تابعة لجماعة الإخوان المسلمين أو للسلفية”.
ومن الأسماء التى تمت الإطاحة بها المهندس مرسي البحراوي، وكيل الوزارة للشئون الهندسية، وعبد الفتاح إسماعيل، وكيل الوزارة للوجه القبلي، والشيخ طه زيادة، وكيل وزارة الأوقاف بالدقهلية، والشيخ محمد أحمد عبد الرحمن، وكيل الوزارة لأوقاف الجيزة، والشيخ سيد عبود، وكيل الوزارة لأوقاف بني سويف، والشيخ أحمد عبد المؤمن، وكيل الوزارة لأوقاف الشرقية، وسمير الششتاوي، مدير عام الشئون القانونية بالديوان العام، وأحمد الحشاش، وكيل الوزارة لأوقاف الإسكندرية، وبكر عبد الهادي صالح، وكيل مديرية الأوقاف بالفيوم، وعبد الرءوف البربري، وكيل الوزارة لأوقاف أسيوط، ومحمد عز، وكيل الوزارة لأوقاف القاهرة.





