فلاحو إطسا ينظمون وقفة احتجاجية أمام وزارة الرى

وتتمثل طلبات الفلاحين فى إزالة التعديات على حصة المتضررين بشكل كامل، وتركيب مواسير أوسع قطرًا من مواسير الهدارات الحالية وتخفيض ارتفاعها في الهدار، تشغيل محطة رفع مياه الصرف الزراعي التي تم إنشائها منذ سنوات ولم تعمل حتى الآن، والعمل على إنشاء محطات تقوم برفع المياه “للجنابيات” بشكل محسوب بدلا من العشوائية التي تؤدي إلى إهدار المياه، وإزالة الكتل السخرية التي تعترض المياه وتطهير الترع بشكل كامل، زيادة حصة المياه من (الفم) أي فتح بوابات المياه مما يؤدي إلى كفاية الفلاحين من مياه الري.
وأشار فلاحو أطسا فى بيان لهم اليوم السبت، إلى أن ما حدث هو أن منسوب المياه تراجع إلى الأسوأ من بعد الوقفة الأولى وكأنهم يعاقبوا على ذهابهم لوزارة الرى- حسبما قال البيان-، مضيفين أن المياه لم تزد مؤقتًا مثلما وعد الوزير، كما أنه لم تُزل التعديات، ولم تبدأ إجراءات تنفيذ المشروعات خلال 48 ساعة مثلما وعد الوزير.





