خطابات الرئاسة ”واهنة وباهتة”

كتبت – راتان جميل:
أكد الدكتور سيف الدين عبدالفتاح، أستاذ العلوم السياسية والمستشار السابق للرئيس، أن مؤسسة الرئاسة لم تفلح بعد في أن ترسخ أصول مؤسسيتها، سواء في كياناتها، أو في جهازها الإتصالي والإعلامي، أو في عمليات صناعة القرار.
وأشار عبدالفتاح، عبر صفحته الرسمية بموقع ”فيسبوك”، الأحد، إلى أن ذلك أمر يتطلب من الرئاسة أن تقوم بعملية حقيقية لبناء مؤسسة الرئاسة من جديد على أسس وقواعد تؤكد قيامها بأدوارها كمؤسسة تمثل كل المصريين، ويعد فيها الرئيس رئيسا لكل المصريين، ويتخذ فيها القرار ويصنع بالفاعلية الواجبة التي تجعل من أهل التخصص والجدارة والاستحقاق والأهلية والكفاءة هي الطاقة الأساسية لهذه المؤسسة لتؤصل معانى فاعليتها وقدرات وظيفتها لا أهل الثقة والولاء، مشيرًا إلى أن الخطاب الذى يصدر عن مؤسسة الرئاسة إعلاميا كان أو رئاسيا لا يزال ”واهنا باهتا”.
وأوضح المستشار الرئاسي السابق أن تكافؤ الخطاب الرئاسي مع الحالة الثورية من جانب، ومع سعة الوطن من جانب آخر، ومع مطالب الشعب واحتياجاته الأساسية من جانب ثالث ليشكل مثلثا غاية في الأهمية لبناء خطاب اتصالي وتواصلي فعال، كل ذلك يؤكد ضرورة أن تقوم الرئاسة باستعادة ذاكرتها، وإحياء كل عناصر فاعليتها بما يؤكد قدرتها على الأداء الفعال والإنجاز المأمول.
مصراوى





