التحقيق في تعذيب “حماس” لأعضاء “تمرد”

26

 

 

 

أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن سلطات حماس في قطاع غزة تمارس ضغوطا على الفلسطينيين ممن يُشتبه في مساندتهم حركة “تمرّد علي الظلم في غزة”، داعية إلى ضرورة التوقف عن مضايقة الحركة، والسماح لها بتنظيم المسيرات، والتحقيق في المزاعم المتعلقة بتعرض مسانديها إلى التعذيب.

وقالت المنظمة، إنها “تحدثت إلى 4 أشخاص تعرضوا للاحتجاز على يد شرطة حماس وأجهزة الأمن الداخلي للاشتباه في مساندتهم حركة تمرّد، و3 أشخاص آخرين جرى استدعاؤهم للاستجواب منذ قامت الحركة بنشر مقطع فيديو لها على الإنترنت في يوليو الماضي، وقال 3 منهم إنهم تعرضوا للتعذيب على يد مستجوبيهم لأنهم نشروا تعليقات مساندة لحركة تمرد على موقع فيسبوك أو أظهروا مساندتهم لها بطرق أخرى، كما تحدث آخرون عن تعرضهم إلى التهديد والمضايقة.

من جهته، قال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، “تتناسب محاولات حماس لإسكات حركة تمرد مع نمط سيئ لقمع حرية التعبير والتجمع السلمي في غزة ويتعين على وزارة الداخلية التابعة لحماس أن تسمح للفلسطينيين بتنظيم مسيرات سلمية، وأن تكف عن اضطهاد منتقديها”، وقال أحد النشطاء السياسيين في غزة لـ”هيومن رايتس ووتش” إن “حركة تمرّد لم تتقدم إلى حماس بطلب لتنظيم مسيرة لها لخوف الناس من التعرض إلى الاعتقال وسوء المعاملة”، كما قال إن مستجوبيه وضعوا كيسًا من القماش على رأسه، وضربوه، وأجبروه على الوقوف لمدة خمس ساعات متواصلة كل مرة، وقاموا بتعليقه من ذراعيه بشكل متكرر، كما “أجبروني على أن أعطيهم كلمات المرور الخاصة بهاتفي وحساباتي الإلكترونية، وسألوني عن معارفي وصفحتي على موقع فيسبوك، ومنذ أطلقوا سراحي، أجد صعوبة في النوم يوميا”.

 

 

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى