دعوة لمليونية «الاعتذار» منتصف سبتمبر الجارى

142

 

 

 

أعلنت حركة إخوان بلا عنف، تنظيم مليونية تحت شعار “الاعتذار”، لتقدم اعتذارا للشعب المصري عن الأخطاء التى اقترفتها قيادات جماعة الإخوان والدعوة إلى البدء فى مصالحة وطنية والعمل والبناء.

 

وأكدت الحركة، أن الفعاليات التى سينفذها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى، ضمن تحالف دعم الشرعية ستفشل كغيرها، موضحه أنهم يسعون جاهدين لإفشال مخطط العنف والعصيان المدنى، بدء من الثلاثاء 3سبتمبر وحتى الجمعة 6 سبتمبر، حيث أنهم سينظمون فعاليات على مدار هذه الأيام سيعتمدون من خلالها على الحشد من المحافظات كما حدث فى مظاهرات 30 أغسطس.

وقال سمير عامر، عضو الحركة، إن فعاليات دعم الشرعية ستبدأ من الثلاثاء المقبل، وسيعتمدون على الحشد والمسيرات من المحافظات، إضافة إلى فعاليات عصيان المدنى فى ظل إلغاء حظر التجوال، موضحا أن إلغاء الحظر سيخلق أزمة وستكون مخططات العنف أشد وطأه.

وأضاف عامر، أن الحركة، ستشكل غرفة عمليات مركزية للسيطرة على الهياكل التنظيمية للجماعة، خاصة فى محافظة الجيزة والبحيرة والغربية، وسيتم توجيه رسائل وإجراء اتصالات بقيادات المكاتب الإدارية، للتأكيد مجددا على أمناء المحافظات بعدم الدعوة مطلقا للنزول فى المظاهرات وتوقفها والبدء فى العمل والمشاركة فى الحياة السياسية.

وتابع “نسعي من خلال تواصلنا مع قيادات المكاتب الإدارية لإحداث تغيير حقيقي داخل الجماعة، وإرسال رسالة للمجتمع أن أعضاء جماعة الإخوان لن يشاركوا فى أحداث عنف قادمة، وأنهم كشباب يتبرؤن من قياداتهم الحالية، خاصة وأن بعض القوى السياسية تسعى إلى زيادة الأزمة وزيادة الاحتقان لتحقيق مكاسب سياسية”.

وطالب عامر، بمحاكمة عادلة لكل من تورط فى أحداث العنف وإسالة الدماء بصرف النظر عن الموقف السياسي، مؤكدا أن الجماعة لم ولن تموت.

ومن جانبه، أعلن حسين عبد الرحمن، عضو الحركة، عن تنظيم الحركة مليونية منتصف الشهر الجاري 15 سيتمبر، تحت شعار “الاعتذر والمصالحة” للرد علي أحداث العنف التى ارتكبتها قيادات الجماعة، موضحا أن الهدف منها هو تقديم الاعتذار للجماعة وسيشاركون فيها كل شباب الجماعة المعارضين لسياسيتها.

وتابع “هى مليونية المصالحة ولتوجية اعتذار عن ما بدر من أحداث عنف وتحريض ودعوة الإعادة الثقة مجدد فى جماعة الإخوان المسلمين، وإعلان عام للتبرأ من القيادات التى تحرض على العنف، وللتأكيد على أنهم لايمثلون حاليا جماعة الإخوان السابقة”.

 

مبتدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى