لم أعرقل حوار «منشقى الإخوان» مع «الرئاسة»

قال أحمد المسلمانى، المستشار الإعلامى لرئيس الجمهورية المؤقت، إن ما تردد بشأن «عرقلته» حوار شباب الإخوان المنشقين عن التنظيم مع مؤسسة الرئاسة عارٍ تماماً عن الصحة، ولا يعدو كونه «محاولة لابتزاز السلطة والحكومة الحالية».
وقال لـ«الوطن» إنه عقد لقاء بالرئاسة مع أعضاء من تحالف شباب الجماعة المنشقين فى سبتمبر الماضى، لكن الطرفين لم يصلا إلى حل مُرضٍ، وهو ما دفع الرئاسة إلى عدم تكرار الحوار مرة أخرى. وأوضح «المسلمانى» أن «شباب الجماعة المنشقين طلبوا من الرئاسة، بعد ثورة 30 يونيو، تولى قيادات من جماعة الإخوان مناصب وزارية ومقاعد فى مجلس النواب المقبل، لكن الرئاسة لم تلتفت لهذه المطالب نهائياً. ولفت مستشار الرئيس المؤقت إلى أن «عدداً من الشباب المنشقين عن الإخوان زعموا أنهم أرسلوا طلباً إلى رئاسة الجمهورية للقاء الرئيس عدلى منصور والمستشار الإعلامى للرئاسة، وادعوا أن الرئاسة تبحث إمكانية إجراء هذا اللقاء، لكن هذا لم يحدث جملة وتفصيلا، مع العلم أن تحالف شباب الإخوان المنشقين يحاول الترويج لمزاعم مفادها أن الرئيس منصور أبدى موافقته المبدئية على لقائهم، وهو زعم غير صحيح على الإطلاق». وشدد «المسلمانى» على أن «مصر تسير فى خارطة الطريق وفق جدولها الزمنى ولن تسمح لأى طرف أو جهة بتعطيل تنفيذ هذه الخارطة بأى حال من الأحوال»، مؤكداً أن «التهديدات المتكررة من جانب هؤلاء الشباب بعودتهم مرة أخرى إلى التنظيم كأعضاء عاملين به لا تعنى مؤسسة الرئاسة فى أى شىء ولا تخيفها.
الوطن






