أولاند يتعهد بالقبض على قاتلى الصحفيين

تعهد الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند بالقبض على مرتكبى حادث إغتيال الصحفيين الفرنسيين الاثنين اللذين كانا يعملان ل”إذاعة فرنسا الدولية” مطلع الشهر الماضى بمالى.
وقال أولاند – فى مقابلة مشتركة مساء اليوم /السبت/ مع قناة “تى فى 5″ وإذاعة “فرنسا الدولية” وقناة “فرانس 24″ – أن المحققين الماليين والفرنسيين حددوا هويات الأشخاص الذين قاموا باختطاف الصحفيين الفرنسيين الاثنين قبل إعدامهما.
وأضاف الرئيس الفرنسى أن المختطفين هم “إرهابيون”وتم رصدهم حيث قاموا بعمليات أخرى..مشيرا إلى انه تم توقيف متواطئون معهم ، وسوف يقدمون الى العدالة فى مالي، والعدالة الفرنسية أيضا.
وفيما يتعلق بجمهورية إفريقيا الوسطى..رحب الرئيس الفرنسى بقرار الاتحاد الافريقى زيادة قوام القوة الافريقية المشتركة “ميسكا” ليصل إلى 6 الاف عنصر..مشيرا إلى أن العملية العسكرية الجارية فى البلاد تهدف إلى إستعادة ألأمن ، نزع سلاح الميليشات، وتمهيد الأرض لاجراء الانتخابات.
وأكد مجددا أن القوات الفرنسية لا تنوى البقاء لفترة طويلة فى جمهورية افريقيا الوسطى..موضحا أنه “في غضون ستة أشهر، يمكن لهذه القوات تأمين البلاد”.
وبالنسبة للتصريحات التى أدلى بها رئيس مالى إبراهيم بوبكر كيتا لصحيفة “لوموند” الفرنسية مؤخرا والتى اتهم من خلالها المجتمع الدولي بما في ذلك فرنسا – بإجبار مالي على التفاوض مع جماعة مسلحة..أوضح الرئيس الفرنسى أن فرنسا أكدت على ضرورة النقاس، وعلى أن الحوار لا يتم بالقوة مؤكدا مجددا أن سيادة أراضى مالى تفرض على جميع مجموعات، حتى أولئك الذين شاركوا في الحرب ضد الإرهابيين، أن يلقوا السلاح.
وعن “قمة الاليزيه” حول الأمن والسلام فى القارة الافريقية والتى اختتمت اعمالها فى وقت سابق اليوم بباريس تطرق أولاند إلى أهم النتائج التى توصل لها المشاركون والمتعلقة بإنشاء قوة افريقية للرد السريع، حيث أقترحت باريس تدريب 20 ألف جندى افريقى سنويا.. مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبى سيمول أيضا هذا البرنامج بما يقرب من 50 مليون يورو.
وردا على سؤال حول الشكوك التي أعرب عنها، ولا سيما من جانب الحسن واتارا ، رئيس كوت ديفوار ، بشأن فعالية هذه القوة الأفريقية ، أكد الرئيس الفرنسى أن هذه القوة ستقوم على أساس المنظمات الاقليمية القائمة بالفعل، وهى قادرة على توفير قواتها تحت مظلة الاتحاد الافريقى.
أ ش أ






