المستشار السابق للرئيس : تحقيق مشروع النهضة يتعارض مع طبيعة الجماعة

ميرا توفيق
وقال الصياد خلال مؤتمر مستقبل العدالة الاجتماعية في مصر، الذي يعقده منتدي حوار الثقافات بالهيئة الإنجيلية للخدمات الاجتماعية إن من أهم الثقافات التي تؤدي إلى تدهور المجتمع هي ثقافة الاتباع، مدلالا علي ذلك، في إحدى جلسات مجلس الشوري صباحا حيث تم الاتفاق علي مادة وفي المساء رفضوها، قائلا:” ببساطة هم أخذوا برأي كمال الشاذلي الجديد”، وهذه ثقافه اتباع ، مؤكدا أن ثقافة الاتباع هي الحاكمة لجماعة الإخوان المسلمين، والتي تعوق التقدم، لذا لن ننهض والحديث عن النهضة ضد الثقافة السائدة داخل الجماعة، فالاتباع لا يؤدى إلى نهضة.
وأشار إلي اختلاف المفاهيم بين فئات المجتمع مثل مفهوم الديمقراطية لدى الجماعة الذي ينطوي تحت مفهوم البيعة والمبايعة وهي ثقافة جئ بها في غير زمانها ، مثل الحديث عن الزكاة قائلا: ” إذا كان النظام الاقتصادى مختلفا لذا يستتبع ذلك وجود آليات مغايرة”.
وأشار الصياد إلي صعوبة مطالب تطهير الإعلام، حيث أن حجب رأي ضد الديمقراطية، فلا يمكن أن نتبين الخيط الأبيض من الأسود إلا بالتجريه، وضرب مثلا بالمواقع الاباحية، والتي طلب أعضاء بمجلس الشعب بحجبها وهذا” كلام فارغ” وإمكانية تحقيقة مستحيل ومكلف ولن تستطع حكمه، أما الحديث عن المقاصد والمفاسد، فالمفاسد التي جاءت من المواقع الايباحية أقل بكثير من مفاسد الظلم والقهر.





