البرنس: حاسبوني على أدائي وليس انتمائي.. ولم نفض اعتصام المطالبين بإقالتي بالقوة

كتب : حازم الوكيل

رفض الدكتور حسن البرنس نائب محافظ الإسكندرية، والقيادي الإخواني، ربط اسمه بزواج السلطة بالمال، نافيًا أن يكون رجل أعمال، بل أستاذ جامعي “عصامي” ومساهم في مراكز للأشعة، تربى في منطقة فقيرة وعمل مقابل أجر 7 جنيهات في شبابه مقابل حمل أكثر من 20 كيلو بضائع يوميًا، على حد قوله.

وانتقد البرنس، خلال لقائه بمراسلي الصحف ووسائل الإعلام ضمن محاولات تحسين صورته أمام الرأي العام بعد رفض القوى الوطنية وقطاعات من المواطنين تعيينه، الهجوم عليه بسبب انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين وحزبها السياسي “الحرية والعدالة”، مطالبًا الجميع بإصدار أحكام عليه وفقًا لأدائه وليس عقيدته أو انتمائاته، أسوة بكل الديمقراطيات الحديثة.

وأشار البرنس إلى أن “كل نواب المحافظين يصدر بتعيينهم قرار جمهوري طبقًا لقانون الحكم المحلي الساري العمل به منذ عهد النظام السابق حتى الآن”، مضيفًا “القول بأن إصدار قرار من الرئيس محمد مرسي بتعييني نائبًا له اعتبارات سياسية غير صحيح، وينم عن عدم معرفة القوانين أو الإجراءات المتبعة منذ سنوات طويلة”.

وأكد على ضرورة تغيير قوانين الحكم المحلي، “والتي لم يسمح الوقت للبرلمان المُحل بتغييرها، لإعطاء دور أكبر للمحافظ، حيث لا يملك الصلاحيات لإدارة أكثر من 15% فقط من محيط محافظته، و85% تحت إمرة جهات سيادية وحكومية أخرى، الأمر الذي يعوق تنفيذ أي خطط للتنمية”، مضيفًا أنه “نائب بدون صلاحيات محددة”، حيث تكون مهام هذه الوظيفة القيام بما يوكله إليه رئيسه المباشر المستشار محمد عباس عطا، محافظ الإسكندرية، من تكليفات.

ونفى نائب المحافظ، تدخل قوات الأمن أو أي جهات حكومية لفض اعتصام الناشطين السياسيين، الذي أقاموه أمام المقر المؤقت للمحافظة بمبنى المجلس المحلي لمدة أسبوع للمطالبة بإقالته، مؤكدًا احترام الحق القانوني والدستوري في الاعتصام السلمي، ما اعتبره سلوكا حضاريا يحسن صورة المصريين أمام كل دول العالم.

وكشف البرنس عن مديونية ديوان عام محافظة الإسكندرية والذي بلغ 900 مليون جنيه، منهم 230 مليون جنية لشركة المقاولين العرب وحدها، الأمر الذي قد يوقف مشروعات أنفاق المشاه التي تقوم بها الشركة على الكورنيش، مؤكدًا البدء في إجراء مشروعات لتوسيع المجرى الملاحي لترعة المحمودية وإقامة أوسع محور مروري عليه، إضافة إلى استخدام كميات مياه الصرف الصحي في زراعة الغابات الخشبية.

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى