على “فيسبوك”: معارضو مرسي”افرح يا شعب.. إعلان مملكة مصر العربية”.. ومؤيدوه يردون: “كفاية هري..استوينا”

 

 

 

 

أشرف عمران

 

 

 

“شمشون قرر هدم المعبد على دماغه”، بهذه الكلمات خرج نشطاء ومستخدمو موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” على صفحاتهم، اعتراضًا منهم على قرارات الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، والتي أعلن عنها ديوان الرئاسة، بعد طول انتظار استمر منذ الظهيرة حتى مساء أمس الخميس.
ويبدو أن تلك القرارات جاءت بردود أفعال عكسية من القوة المدنية، والتي ظهرت في تعليقاتهم التي غلب عليها طابع شديد اللهجة ينذر بامتلاء الميادين بالمواطنين، حيث دعا العديد من الشباب إلى ثورة غدًا الجمعة للإطاحة بمرسي، واعتبروا قراراته إشارة جديدة إلى بناء دولة ديكتاتورية تحت حكمه.
وجاءت التعليقات يغلب عليها طابع السخرية والتحليل، فمنهم قال: “من النهاردة مفيش شعب ولا حكومة.. أنا كل حاجة”، واعتبر آخرون أن ما فعله مرسي اختراقًا للصلاحيات، وهناك من أعلن موقفه قائلًا: “الرئيس مرسي.. عفوا لقد نفد صبرنا ولا نريد ديكتاتورا جديدا”.
ورصدت بوابة الأهرام بعض تعليقات نشطاء الفيسبوك علي صفحاتهم الخاصة والصفحات العامة، والتي جاء كالتالي: ــ “مرسي يتفوق في الصلاحيات على رئيس الصين.. وينافس بقوة رئيس كوريا الشمالية في النهائي”، “من يصبح إله العالم.. مرسي أم كيم جونج إيل؟”
ــ “كان نفسى القرارات دى تطلع من شفيق أو حمدين أو حتى البرادعى، وكنت أشوف الإخوان هايبقى رد فعلهم إيه!”.
ــ “قرار عاجل: تحويل اسم الشعب المصرى إلى “حريم السلطان”، ونشر الحريم بالصحيفة الرسمية”.
ــ “الإخوان عرفوا إزاي أن القرارات متعلقة بالنائب العام، وبتطهير القضاء قبل صدورها وإعلانها بساعااااااااااااااااااااات، وراحوا اعتصموا عند مكتب النائب العام؟”.
ــ “من الآن أنا خارج على شرعية مرسي وإعلانه الدستوري.. ولا أعترف به رئيسا.. حانت لحظة العودة إلى الشارع”.
ــ “سؤال رفيع: كيف يجرى تحصين التأسيسية وخارجها 12 مليون مواطن قبطي؟ كيف يجرى تحصين التأسيسية وخارجها جميع القوى المدنية؟ كيف يجرى تحصين التأسيسية وخارجها الفلاحين والصحفيين وغيرهم؟ من الآخر: يا ثورة ما تمت خدها الغراب “الإخوان” وطار”.
ــ “مرسي: تؤمم جمهورية مصر العربية شركة مساهمة إخوانية”، “اضحك مع مرسى: طلعت محمد إبراهيم عبد الله النائب العام الجديد، هو أحد أعضاء قضاة من أجل مصر اللى أعلنت عن فوز مرسى قبل إعلان النتيجه الرسمية. ههههههه”.
ــ “افرحوا يا شعب، إعلان مملكة مصر العربية: عاش الملك مات الملك”، “بدأ العد التنازلي، والشعب هو الميقاتي الوحيد”، “سؤال عبيط للإخوة.. هو عبد المجيد محمود ليه متخلعش قبل أحداث محمد محمود؟ وقبل ما يبقى فيه دم وقبل ما الناس تهتف ضد مرسي والإخوان؟”.
ــ “هل هي مصادفة أن قرار إقالة النائب العام يأتي مباشرة بعد زيارة هيلاري كلينتون لمصر؟”، “مشروع النهضة.. طلع مستشفيات النهضة لجميع التخصصات وعلاج الأمراض التى يسببها النظام الحالى “قسم الوفيات والمشرحة والحوادث والأمراض النفسية والعقلية.. الشلل بجميع أنواعه والضغط والسكر !!!”، “احجز دورك قبل فوات الأوان”.
ــ “القرار الرابع: تعيين “حسين” مسئولا عن الرد على كل ما يتعلق بهذه القرارات”، “مرسى يا مرسى نسيت الصفحة الأخيرة من البيان بتاع إحنا هندخل الجنة ولا النار!”.
ــ “أمام المحكمة، هناك شباب زى الورد رافع لافتات مطبوع عليها شباب ثوار هنكمل المشوار ويؤيدون قرارات الرئيس بصورة لمرسى زى القمر، واللافتات نوعان ماشاء الله، إشى قماش وإشى ورق، وكل المقاسات لارج وإكس لارج، الله يحفظهم.. لكن السؤال الحقيقة هى اللافتات دى لحقت تتعمل إمتى والقرارات لسه مكملتش نص ساعة!”.
ــ “توقعوا عودة مجلس الشعب قريبا بقرار من الحاكم بأمر الله”، “مبروك للكتاتني على البي إم تاني، فلوسك حلال يا كتاتني”، “للى بيقولوا قرارات صائبة.. القرارات الصائبة لا تحتاج لهذا الكم من التحصينات وكأنها أوامر إلهية، فوقوا بقى”.
ــ “مرسى أعطاناالسم فى العسل”، “بعد قرارات مرسي.. أنصح كل واحد عنده قضية معصلجة، يروح للرئيس على طول، حيطلع له قرار باللي هوه عايزه في 3 دقايق، ومحدش يقدر يطعن فيه”، “قررت الانسحاب من التأسيسية .. رغم أنى مش فيها أصلا”.
وعلي الجانب الآخر، جاءت تعليقات بعض النشطاء المؤيدين لقرار رئيس الجمهورية، كالتالي: – “الكلام ده موجه للعالم الحلوة اللي بتحاول تضلل الناس وتقول إن الرئيس ديكتاتور وإنه بيصنع من نفسه فرعون جديد وإنه ربكم الأعلى والحاكم بأمر الله و . . . .، قرارات د. مرسى مؤقتة حتى صدور دستور جديد للبلاد، وذلك في موعد غايته شهرين من النهاردة”، “كفاية هري بقى .. استوينا!”، “لو غير مرسي لكانوا طلعوا بيه السما وكان بقى بطل الثورة”، “شباب الإخوان للنائب العام: مش كانت الفاتيكان أحسن”، “إلي البرادعي أول ما تسمع قرارات الرئيس.. قول هوووووووووووووووب.. عشان الدمعة متنزلش علي اللاب تووووووووووووووووب”.

 

 

 

بوابة الأهرام

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى