مأمور قسم كرداسة يكشف جريمة الرجل الذي فقد عقله

نجح ضباط مباحث قسم كرداسة بالجيزة في كشف غموض العثور على النصف السفلي لجثة سيدة ملقاة بجوار ترعة المريوطية، وكشفت التحريات أن الجاني هو زوجها، بعدما قام بطعنها طعنات نافذة، ليقوم بعددها بتقطيع جثتها إلى خمسة أجزاء بواسطة منشار.
وانتقل ”مصراوي” لقسم شرطة كرداسة وكان لنا ذلك الحوار مع العميد محمد جبر، مأمور قسم كرداسة….
س – كيف تحركت المباحث فور تلقيكم للبلاغ؟
ج – تلقينا البلاغ من خلال أحد المزارعين بجوار ترعة المريوطية، وفور انتقالنا، عثرنا على ساق متفحمة، وبالبحث في المكان عثرنا على ساق أخرى في الترعة ويتشبث بها شورت أحمر.
وأخطرنا على الفور المعمل الجنائي لفحص الأشلاء، وأخطرنا النيابة، وتبدأ من هنا وظيفة ضباط المباحث بجمع التحريات وفحص بلاغات بحالات الغياب.
س – ما هو طرف الخيط المساعد لكشف غموض الجريمة؟
ج – عثرنا على شريحة تليفون بالشورت التي كانت ترتديه المجني عليها، وتم التنسيق مع الفنيين بالمديرية، وتم العمل على ذلك الخيط، حتى تمكن ضباط المباحث من تحديد هوية مرتكب الواقعة، وتبين أنه زوجها.
س – كيف ألقي القبض على المتهم؟
ج – تم ضبط المتهم بأحد الأكمنة المعدة له، وفر ضبطه، اعترف بارتكابه الجريمة، وأرشد عن مكان النصف العلوي للجثة بمقلب قمامة أسفل الطريق الدائري.
س – هل ترى أن نوعية هذه الجرائم غريبة على المجتمع المصري أم أنها طبيعية عقب ثورة؟
ج – هناك نوع من التفسير الخاطئ للحرية عقب الثورة، وأنها تعني الفوضى وعدم الالتزام بالقانون، ومعدل الجريمة ارتفع لما وقع من أحداث عقب الثورة من انفلات أمني وأخلاقي.
س – لماذا يتم تحميل الشرطة كافة الجرائم والحوادث التي تقع؟
ج – دور الشرطة، وهو منع وقوع الجرائم، وحال وقوعها يكون ضبط الجاني وتقديمه للعدالة، والشرطة فور تلقيها لبلاغات أو معلومات من خلال المرشدين او المواطنين تتحرك على الفور وتمنع وقوع الجريمة.
س – هل للطبيعة الجغرافية لمركز كرداسة تأثير على أسلوب الجرائم؟
ج – طبيعة المكان لها تأثير على أسلوب الجرائم، فالمناطق الجغرافية تُعد مناطق مهجورة ليلاً مما يزيد من احتمالات ارتكاب الجرائم في ذلك الوقت من خلال استدراج الضحية لمكان مهجور.
ويعتبر مركز كرداسة قريب من منطقتي الجيزة والهرم والتي تمثل الناحية الحضارية وقريبة بمناطق المعتمدية وكفر طهرمس التي يغلب عليها الطابع الريفي فهي مزيج منهما.
س – ما هو تقيميك لأداء الشرطة عقب الثورة؟
ج – الشرطة حالياً لا يوجد لديها تقصير، وتبذل قصارى جهدها، لكن معدل الجرائم ارتفع.
والشي الملاحظ هو تعاطف شريحة كبيرة من الشعب مع جهاز الشرطة، الأمر الذي يسهل من مهمتنا بالشارع.
س – هل لتتابع وزراء الداخلية بالأونة الأخيرة تأثير على كفاءة جهاز الشرطة؟
ج – وزير الداخلية يقوم بوضع السياسة العامة فقط، لكن الأسس والمبادئ بالعمل اليومي ثابتة لا تتغير، وهي مكافحة الجريمة، والعمل على أمن المواطن.
س – رسالة توجها للمواطنين؟
ج – عاوزين نرجع للمبادئ والقيم، ويكون هناك نوع من الالترزام بالقانون، ونقلع عن العادات والأساليب السيئة، وتعود الأمور لما هو أفضل مما كانت عليه بالسابق.
مصراوي





