
كتب – هناء حبيب وقوت الطيبي
حدثت اشتباكات كلامية كادت تتحول إلى تلاحم بالأيدي بين المارة والأقباط المحتجون أمام دار القضاء العالي، بسبب هتافهم ضد جماعة الإخوان المسلمين والرئيس “محمد مرسي”. مما جعل قوات الأمن تتدخل لتشكيل كردون أمني حول الأقباط للفصل بينهم وبين من يهتف لصالح الرئيس محمد مرسي.
ويواصل العشرات من المسيحيين التظاهر أمام دار القضاء احتجاجًا على حفظ قضية كنيسة القدسين بالإسكندرية رغم وجود أدلة تدين اللواء “حبيب العدلي” – وزير الداخلية الأسبق والمحبوس في قضية قتل المتظاهرين.
وطالب المحتجون جماعة الإخوان المسلمين باعتبارها الحزب الحاكم بإعادة فتح ملف القضية مرة أخرى، مرددين هتافات منها “يا إخوان يا مسلمين دم الشهداء في رقبة مين”. وشهدت تظاهرات الأقباط فترة صمت أثناء أداء صلاة المغرب احترامًا للصلاة.
الدستور