قيادى بـ«الحرية والعدالة»: الجيش سيغرق فى جبال سيناء

تهم عبدالرحمن الشوربجى عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، جهات أمنية عليا تابعة للنظام السابق، لم يسمها، بالوقوف وراء عملية خطف الجنود السبعة والتطورات التى تحدث حالياً فى سيناء، بهدف إسقاط الرئيس محمد مرسى، عبر توريط الجيش فى معركة طويلة المدى، قد تتسبب فى انقسام الصف الإسلامى وتشكيل السلفيين جبهة ضد مرسى.
وأضاف فى بيان نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» تحت عنوان «حتى لا ننسى فى زخم الأحداث»: أنا أبرئ القوات المسلحة وقياداتها من أى مؤامرة تحاك ضدها فى عملية تحرير الجنود المختطفين سواء على أهالى سيناء أو على الرئيس محمد مرسى أو على الثورة المصرية، فإن ما يحدث بسيناء مخطط له بدقة متناهية من جهات عليا تابعة للنظام السابق، فى بعض الجهات الأمنية لتحقيق عدة أهداف وضرب عدة عصافير بحجر واحد، أهمها إسقاط الرئيس مرسى من خلال انقلاب منظم بسبب ما سيتعرض له الجيش المصرى فى سيناء».
وأضاف أن تلك العملية ستشق الصف الإسلامى بعد الضربات الموجعة التى ربما تصيب بعض العناصر السلفية، والتى أرى أنها ليست طرفاً فى هذا الحادث، ونخلص من ذلك بتكوين جبهة سلفية تكون مهمتها فقط مواجهة الرئيس محمد مرسى، وبالتالى إضعاف المشروع الإسلامى وإسقاطه أمام المشروع العلمانى.
وأكد بيان الشوربجى أن المستفيد الوحيد من العملية العسكرية التى يتم الإعداد لها فى سيناء هو دولة إسرائيل، من خلال توريط الجيش المصرى فى معركة مجهولة ربما يدفع فيها الجيش ثمناً باهظاً لأنه سيواجه حرب عصابات، لا حرباً نظامية، تنهك قواه وتجعله غير قادر على صد أى هجوم من إسرائيل، كما أن القضاء على العناصر الجهادية فى سيناء والتى تؤمن بعقيدة واحدة ضد العدو الإسرائيلى هدف كبير لهذا العدو حتى يستريح من تهديداتهم المستمرة له.
ولمح البيان إلى إمكانية تدخل قوات حلف الناتو فى العملية بمرور الوقت لأن القوات المسلحة ستواجه المجهول فى مناطق جبلية وعرة، وسوف تغرق قواتها فى هذه المناطق، كما ستغرق فيها قوات حلف الناتو لو فكرت فى المشاركة فى العملية.
وتابع البيان: الخسائر ستكون فادحة من أى أعمال عسكرية فى سيناء لتحرير هؤلاء الجنود، وسنظل لسنوات عدة نعالج تلك الآثار، وستعود سيناء للخلف، ولن ترى أى تنمية من أى نوع، أما الجنود السبعة المخطوفون، فمن المرجح عودتهم ولكن التاريخ سوف يظل يذكر أنهم «القشة التى قصمت ظهر البعير».






