سادت حالة من الهدوء بميدان التحرير، عقب حكم المحكمة في قضية مجزرة بورسعيد اليوم السبت، وبعد ليلة عنيفة شهدها الميدان، فيما استمر اعتصام أعداد قليلة، وعقدت حلقات نقاشية حول الأوضاع السياسية في البلاد، وسبل الخروج من المأزق، ومطالب التحرير من القيادة السياسية.
وشهد الميدان مسيرة قام بها المئات طافوا ميدان التحرير، وسار بعضهم إلى الشوارع المؤدية للميدان من أجل حشد الجماهير للمشاركة في التظاهرة والانضمام إليهم.
وأكد المعتصمون رضاءهم التام عن حكم المحكمة في قضية مجزرة بورسعيد، مشددين على أنها ليست من بين مطالبهم لفض الاعتصام.
وأوضح المعتصمون، أن مطالبهم تتمثل في إلغاء الدستور الحالي، وإقالة حكومة هشام قنديل، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني، مؤكدين أن الاستمرار في العناد السياسي سيرفع سقف المطالب في الأيام القادمة للمطالبة بانتخاباترئاسية مبكرة.
كانت محكمة جنايات بورسعيد، قد قررت في جلستها المنعقدة اليوم برئاسة المستشار صبحي عبدالمجيد وبإجماع آراء هيئة المحكمة، إحالة أوراق 21 متهماً في قضية أحداث مجزرة استاد بورسعيد الرياضي إلى فضيلة المفتيلاستطلاع رأيه الشرعي في شأن إصدار حكم بإعدامهم.