الحكومة تواصل عجزها عن مواجهة عنف الإخوان

17

 

 

 

كالعادة، تباطأت الحكومة يوما كاملا، ثم تذكرت فأصدرت بيانا عن واقعة ذبح أعضاء الإخوان سائق التاكسى بالمنصورة.

الحكومة أدانت الحادثة ودعت إلى سرعة ضبط الجناة، وكأنها غير مسؤولة عن حماية مواطنيها وكأنه لا علم لها بالمظاهرات ولا تتابعها فتركت مسيرة تجوب شوارع وسط مدينة كبرى كالمنصورة، دون متابعة أمنية، بينما تردد ليل نهار أنها لن تتراجع عن تطبيق قانون التظاهر على الجميع.

مجلس الوزراء أصدر عصر اليوم الثلاثاء، بيانا يذكر فيه أن «رئيس الوزراء الدكتور حازم الببلاوى يدين حوادث العنف التى شهدتها بعض المحافظات مؤخرا، التى أسفرت عن مقتل محمد جمال الدين بدير المقيم بمدينة المنصورة ومهنته سائق تاكسى»، مشددا على «ضرورة محاسبة الجناة وسرعة تقديمهم للعدالة فى أقرب وقت»، فإذا كان رئيس الوزراء يطالب بمحاسبة الجناة، فماذا يفعل أهل القتيل!.

البيان شدد على عدم تكرار مثل هذه الحوادث الإجرامية فى المستقبل، وأضاف «الدكتور الببلاوى أعرب عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة المتوفى، داعيا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ووجه بسرعة صرف معاش استثنائى لأسرة المتوفى، والعمل على توفير كل أوجه الرعاية لهم».

 

 

التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى