مصدر أمني: مديرية الأمن بالسويس تفقد السيطرة على الأفراد الذين أطلقوا النار عشوائيا انتقاما لمقتل زميل له

2012-634637171746703003-670_resized

السويس- أحمد خير

قال مصدر أمني في السويس أن حالة من الهياج انتابت أفراد الامن المركزي بالمحافظة بعد أنباء عن مقتل زميل لهم بسبب إصابته بشمروخ في رقبته. وأضاف أنه عقب وصول قوات لدعم المتمركزين حول مديرية أمن السويس لاستعادة السيطرة على مبنى ديوان عام محافظة السويس عقب احتلاله من قبل الثوار, تم إطلاق النار عشوائيا.
وتوافد المئات من افراد الامن المركزى على مبنى ديوان عام محافظة السويس لإعادة السيطرة على المبنى مطلقين وابل من قنابل الدخان وطلقات الخرطوش لتفرقة المتظاهرين هناك وقامو باحتجاز العشرات داخل المبنى وتبادل الطرفان الرشق بالحجارة وقنابل الدخان والخرطوش والملوتوف ما تسبب فى احتراق الواجهه الامامية للمبنى واحتجاز العشرات بالداخل عقب اغلاق الباب الحديدى عليهم وصعدت اليهم القوات الخاصة بالشرطة لتلقى القبض على عدد كبير منهم وسط سحابة من الدخان لتقوم بتقييدهم وترحيلهم الى مديرية الامن لينضموا الى باقي المحتجزين هناك.
وبعدها فوجىء المواطنون بخروج افراد الامن المركزى من السيارات فى شارع برادايس وإطلاق النار بشكل عشوائى على المواطنين وتحطيم السيارات وواجهات المحلات عقب انتشار شائعات بوفاة احد المجندين نتيجة ضربة بـ شمروخ من قبل احد المتظاهرين منتقدين تجاهل الضباط لعلاجه ما دفعهم الى الخروج للانتقام من قاتليه متجاهلين كافة التعليمات والاوامر بضبط النفس ونفت مديرية الأمن مقتل المجند مؤكدة انه مصاب فقط وتم نقلة الى مستشفى الشرطة بالقاهرة.
وأعلنت مديرية الصحة بالسويس عن وفاه 7 من المتظاهرين بطقات حية إثر اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين فى محيط ديوان عام محافظة السويس وتم نقل 4 منهم الى مشرحة السويس ويتوالى نقل باقى الوفيات بينما استقبلت مستشفيات التامين والعام 90 مصاب من ضمنهم 40 مصاب بطلقات حية كما تحولت مستشفى السويس العام الى ساحة معارك بين اهالى واصدقاء الجرحى والوفيات ما تسبب فى فرار عدد كبير من العاملين والاطباء نتيجة غضب المواطنين وغياب الامن وهو ما دفع المواطنين الى غلق الأبواب لمنع خروجهم.

جريدة البداية 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى