«التجمع» بالبحيرة: قرارات «مرسي» تمنع المواطنين من صلاة الفجر حاضر

خميس البرعى وغادة الدسونسى
توالت ردود الأفعال بعد خطاب الرئيس محمد مرسى، بين مؤيد ومعارض، وذلك بعد الأحداث التي شهدتها البلاد في ذكرى أحداث 25 يناير من مظاهرات سلمية، وتخربيه، وقطع طرق وسكك حديدية وسقوط عدد كبير من الشهداء والمصابين بالسويس وبورسعيد.
ومن جانبه، قال مجدي شرابيه- الأمين العام لحزب التجمع: إن قرار الطوارئ، يمنع المواطنين من أداء صلاة الفجر حاضر، وغلق المدينة التجارية 9مساء يؤثر على الدخل القومي، حيث إن الشهيد توفى في النهار وليس الليل، ولابد من ضبط من يطلقون النار.
وأضاف شرابية، لابد أن يكون هناك جدول أعمال للحوار ومنها الدستور، وتغير الحكومة، وتغير قانون الانتخابات.
ويقول محمد جرامون- حزب غد الثورة، رغم أننا رافضين قانون الطوارئ، الا أن الحالة في مدن القناة بها مشاكل كثيرة، ومدة 30 يوم هي مدة طويلة، وبالنسبة للحوار لابد أن يكون جاد ويختلف عن الحوارات السابقة.
واكد اسلام عادل- من حركة 6 ابريل، الخطاب لا جديد بل يدل على عجز الرئاسة في حل الأزمة، وتقدم حلول جادة لاستيعاب الغضب الشعبي، سواء كانت على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الأمني، وحالة الغضب الشعبي الموجودة حالياً هي نتيجة فترة طويلة من الوعود.
وأضاف عادل، أن قانون الطوارئ يعود بنا إلى النظام القديم، حيث وهى حجة للقبض على النشطاء، وأن فترة 30 يوماً هي فترة طويلة.
وقال علاء الخيام- ناشط سياسي: إن الوقت جاء متأخراً وبنفس أسلوب مبارك، ولم يقدم حلولا يمكن أن تهدئ الشارع المصري.
وعن قانون الطوارئ أضاف الخيام، هو ضرورة موقتة ولكن ليس حلا، وعلى جماعة الإخوان أن تنسى أنها جماعة دعوية، لأنها أصبحت هي النظام والحكومة أمام المواطنين .
الشروق





