قال فادى يوسف منسق إئتلاف أقباط مصر فى تصريح له ، أن القوانين الامنية لاتاتى بأى ثمار تقابلها سوى بحالة من الاستنفار الشعبى والرفض ولكن كان أمام الرئيس حلولا سياسية لانهاء الازمة فبدلا من إصدار قوانين طبقا للدستور المرفوض من قبل الشعب ان يغير الدستور وكأنه مصمم على مارفضه الشعب فالخطاب كان امنيا وليس سياسيا". أضاف يوسف ، " ومهما كان قرار جبهة الانقاذ فالشعب هو الذى يقرر مصيره والجبهة غير ناطقة باسم الشعب ولكن فئات بعينها ولكن الشعب يريد حلولا على أرض الواقع ولايريد قمعا ثم حوارا". أونا