رسميًا.. الاتحاد الأوروبي ينصف يايا توريه

قرر الاتحاد الأوروبي تطبيق عقوبة غلق جزء ملعب نادي سيسكا موسكو “خيمكي” لمباراة واحدة في مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد ثبوت تورط مشجعيه بالتلفظ بهتافات عنصرية تجاه لاعب الوسط الإفواري “يايا توريه” أثناء مباراة يوم الاربعاء قبل الماضي في الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات أمام مانشستر سيتي.
القضية شغلت الرأي العام لدرجة دفعت الفيفا لارسال نائب جوزيف بلاتر للاجتماع بيايا توريه والتعرف منه على حقيقة الأمر عقب انتهاء مشاركته مع فريقه في مباراة الأحد الماضي على ملعب ستامفورد بريدج أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان اليويفا قد تلقى شكوى رسمية من مانشستر سيتي متضمنة تفاصيل الحادثة يوم الخميس الماضي، ليبدأ بعدها الاتحاد الأوروبي العمل على اتخاذ الإجراء المناسب لتطبيق القوانين الصرامة التي أقرتها المادة (14) في الصيف الماضي والتي تنص على الغلق الجزئي لملعب الفريق الذي تورط في قضية عنصرية لمدة مباراة واحدة وإذا ما تكرر الأمر يتم غلق الملعب بشكل كلي لعدة مباريات على المستوى القاري.
يايا توريه كشف عن الحادثة لحكم المباراة “أوفيديو هاتيجان” أثناء سير اللعب، لكن البروتوكول الصحيح لم يطبق في تلك الحالة حيث لم يتم إيقاف اللعب، إلا أن القضية طرحت بعد يوم واحد من المباراة في لجنة الانضباط داخل اليويفا، وتم التأكد بعدها من كافة الأدلة بوقوع الحادثة في بيان رسمي تداولته كافة وسائل الإعلام العالمية اليوم الخميس.
وقال البيان “اتخذ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالتعاون مع الهيئة التأديبية عقوبة غلق جزء من ملعب نادي سيسكا موسكو بعد حادثة الهتافات العنصرية التي تعرض لها فريق مانشستر سيتي أثناء مباراة في دور مجموعات أبطال أوروبا في ختام مباريات مرحلة الذهاب يوم 23 أكتوبر الماضي، وسيتم غلق المدرج “D” من الملعب في مباراة بايرن ميونيخ نهاية نوفمبر”.
وأوضح البيان “مكافحة العنصرية من أولويات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وبطولة دوري أبطال أوروبا وسياسة الهيئة الحاكمة هو عدم التسامح مطلقاً مع أي عبارات تمييز عنصري على أرض الملعب أو في المدرجات، حيث تعتبر جميع أشكال السلوك العنصري جرائم خطيرة ضد اللوائح التأديبية، وأي أحد يخرقها سيتعرض لأشد العقوبات بعد بدء تنتفيذ اللوائح التأديبية الجديدة في الصيف الماضي، في إطار حرب كرة القدم على السلوك العنصري”.
اونا






