أخطر رسالة نصية من خلية مدينة نصر الإرهابية إلـى أيمن الظواهرى

31 يناير 2013, 11:05 م

2011-634438997514208527-420_thumb300x190

قبل ساعات من إحالة المتهمين فى القضية للمحاكمة الجنائية، كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار هشام القرموطى، المحامى العام الأول لنيابات أمن الدولة، عن مفاجأة فى قضية خلية مدينة نصر المتهم فيها 17 من أعضاء الخلية الأرهابية، التى تم ضبطهم فى 24 أكتوبر الماضى.

حيث قام المتهم الثانى ويدعى محمد جمال عبده، والذى يعد حلقة الاتصال مع تنظيم القاعدة التى يتزعمها أيمن الظواهرى خارج البلاد، بإرسال عدة رسائل نصية، إلى أيمن الظواهرى، وهو ما كشفت عنه التقارير الفنية الخاصة بفحص الحاسب الآلى الخاص بالمتهم.

وحصلت “بوابة الأهرام” على إحدى هذه الرسائل، التى كشفت عنها التحقيقات، برئاسة زياد الصادق، وشادى البرقوقى، رئيسا نيابة أمن الدولة العليا.

وجاء نص الرسالة كالتالى: ” شيخى وأستاذى العزيز الغالى أبو محمد تحية طيبة وبعد، أسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون بخير، وذخراً للإسلام والمسلمين، وأن يجعلك الله وإخوانك شيئاً فى قمع المجرمين، وقيام دولة الإسلام باذن الله.

أولاً أحمد الله سبحانه وتعالى، أن أنعم على بنعمة التواصل مع أخى وأستاذى الشيخ أيمن، ويعلم الله شوقى العارم إلى رؤيتكم، بعد أن منا الله على بالخروج من السجن أن التقى بحضرتك، وأكون بجوارك وهو شرف بالنسبة لى، ولكن الله سبحانه وتعالى قدر غير ذلك.

تذكر حضرتك الرسالة التى أرسلها والد زميلة ابنتكم “فاطمة”، الذى كان ينتمى إلى جماعة أنصار السنة، وكان يسأل حضرتك عن فاطمة ابنتك.

كذلك كنت تقول تعليقا، على اهتمام ابنكم محمد، عليه رحمة الله.

أظن أن حضرتك لم تنس حيث كانت تتكرر باستمرار من الأخ حسانين بطل إسلام آباد.

أعود إلى موضوع سفرى لم أستطع القيام بذلك بسبب وضعى على قوائم الممنوعين من السفر، ووضع اسمى على قوائم الإرهاب الدولى، فى أكثر من بلد عربى، وقد حاولت السفر بوثيقة غير اسمى الحقيقى فتعرضت للنصب.

فلجأت إلى إرسال آخر كان معى فى السجن، فتم الاتفاق إلى عمل جهادى داخل مصر، بغض النظر عن الظروف الموجودة داخل البلاد.

وبالنسبة إلينا كنا مؤمنين بضرورة إنشاء كيان جهادى فى مصر وأنا شخصياً، كنت أقوم بتشجيع الشباب، اعتماداً على تاريخ سابق بالعمل معكم.

وأنا لا أعرف حتى الآن هل مازلتم على رأيكم فى إنشاء كيان تنظيمى جهاد فعال داخل مصر ضد الصهيوصليبية، بعد قيام الثورة والمستجدات التى حدثت على الساحة، أم استغلال الفراغ الأمنى للعمل الدعوى والشرعى الإعلامى.

وأنا توصلت إلى إنشاء قوات صلبة للكوادر الموثوق بها لدينا، وقاعدة متقدمة خارج مصر فى ليبيا، للاستفادة من واقع ليبيا بعد الثورة، من ناحية شراء الأسلحة.

وكذلك استقطاب العناصر غير المعروفة فى مصر، وتكوين مجموعات لنا داخل سيناء، حيث بدانا العمل فى شهر غبريل، وقد وصل لنا مبلغ من إخواننا باليمن فى البداية للعمل فى مصر، إلا أنه كان دون المطلوب بكثير.

كما لا يخفى عن حضرتك ما تتطلبه من تأسيس العمل فى مصر من أموال ضخمة تتمثل فى شراء أسلحة وذخائر، وتوفير أماكن مموهة للتدريبات وسيارات دفع رباعى للتحرك فى صحراء سيناء والصحراء الغربية، وكفالة عائلات الإخوة الذين يعملون لدينا.

وكذلك نقل الأسلحة من ليبيا، فمثلا نقل قطعة الكلاشنكوف من ليبيا إلى مصر يتكلف ألف جنيه، بخلاف ثمن السلاح، بينما نقل الصاروخ يتكلف 2000 جنيه، وتنويها بأن جزءا من إستراتيجية العمل الدولى، ويعتمد على الأسلحة الثقيلة مثل الهاون وصواريخ الجراد، مما أصبح أماماً سوء طلب الدعم المادى من الإخوة، فالغالب يعانون من ضيق ذات اليد، وأما ممن يملكون العمل، فهم يبخلون.

مع ملاحظة التحدث مع أخينا شاكر باليمن فى هذا الأمر، ولكن الظروف القاسية حالت دون ذلك، نرجو الرد.
“تم إرسال الرسالة فى 18 أغسطس 2012”.

وقد كشفت تحقيقات، إسلام أحمد وإلياس إمام ومصطفى عبد العزيز، وعبد العليم فاروق، ومحمد الطويلة، ومحمد جمال محرم، رؤساء النيابة بإشراف المستشار تامر السرجانى، المحامى العام، أن عدد تنظيم الخلية 28 متهمًا، من بينهم متهم لقى مصرعه، ويدعى كريم، وأن زعيمهم المتهم الأول طارق طه أبو العزم، تابع لتنظيم الجهاد، والمتهم الثانى محمد جمال عبده، الذى قام بارسال الرسالة، والآخرون هم عادل عوض، رامى محمد أحمد، هانى حسن راشد، محمد مسلم المعداوى، حاتم مختار عبد الله، عمار عبد النبى محمد، سامى محمد عبد الله، بسام أحمد شوقى،حسن فاروق حسن، رفاعى سرور حسن، نور الدين سالم محمد، حسن راشد أبو مازية، أحمد محمد رياض الشرقاوى، نبيل محمد عبد المنعم، طارق يحيى خليل، على محمد سعيد (تونسى الجنسية)، بالإضافة إلى 10 آخرين هاربين.

بوابة الاهرام

(Visited 4 times, 1 visits today)