الرئاسة ترحب بوثيقة الأزهر.. وتتجاهل مبادرات النور والبرادعى

31 يناير 2013, 9:59 م

4758475487538748346568

الاتحاد الاوروبى يرد على بيانات الحداد بالقلق العميق

الرئاسه تؤكد نجاح زيارة مرسي على كل المستويات

تقارب المواقف وعرض الديمقراطيه المصريه واشارات للمستثمرين

 بينما اصدرت المفوضيه الاوروبيه الخميس انتقادات جاده لتعامل النظام المصرى مع الازمه السياسيه الراهنه تجاهلت مؤسسة الرئاسه المبادرات التى طرحتها القو ىالسياسيه للخروج من الازمه وعلى راسها مبادرات حزب النور السلفى والدكتور البرادعى وقوى اخرى وتصدت فقط للترحيب بوثيقة الازهر وتكبير البنود الخاصه بنبذ العنف ومسئولية الدوله لحماية امن المواطنين.

وقال المتحدث الرئاسي ياسر على ان الرئيس تابع فور وصوله من المانيا جُملة من القضايا الخاصة بالوضع الداخلى والآداء الحكومى والقضايا ذات الصلة بإحتياجات المواطن ، حيث أجرى مجموعة من الاتصالات بالمسئولين لمتابعة هذه الملفات .

واضاف ان الرئاسه تابعت بإهتمام لقاء القوى الوطنية الذى دعا اليه فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر وجمهرة من شباب الثورة وعبر عن ترحيب مؤسسة الرئاسه باللقاء وما يمثله من قيمة وتفاعل القوى الوطنية معه أولاً.. وبالنتائج المبشرة التى خرج بها ثانياً ومنها تأكيد وثيقة الأزهر على ضرورة إعلان نبذ العنف بكل صوره وأشكاله وإدانته بشكل قاطع وصريح وإدانة التحريض عليه أو تسويقه أو تبريره أو الترويج له أو الدفاع عنه أو إستغلاله بأية صورة .. كما أكد على مسئولية الدولة فى حماية أمن المواطنين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة فى إطار من إحترام حقوق الأنسان.

 وتلا على بيانا اشار فيه الى ان الرئاسه تثمن دعوة وثيقة الإجتماع الى تفعيل الحوار الوطنى . والى ماورد على لسان القوى المشاركة فى الإجتماع من تشكيل لجنة للإتفاق على أهداف الحوار وضوابطه وأجندته .

لكن البيان لم يشر باى شكل لتفاعل الرئاسه معه وكأنه كلمه سجلت فى سجل تشريفات القصر الرئاسي واكتفى باعتبار اللقاء خطوة هامة على طريق تحقيق الإستقرار فى الشارع المصرى. وايذاناً بإعطاء فرصة حقيقية لجهود التنمية والبناء وإبرازاً لدور الشباب وما يجب أن يتحملوه من مسئوليات.

 على الحانب الاخر الذى لا يقرأه الرئيس ومساعدوه وردا على البيانات البليغه لمساعد الرئيس للعلاقات الخارجيه د عصام حداد لتجميل ممارسات النظام غير الديمقراطيه اصدرت المفوضيه العليا للاتحاد الاوروبى الخميس تصريحات على لسان الممثله الرسميه لها كاثرين اشتون عبرت فيها عن قلقها العميق لتطور الاوضاع فى مصر واعربت عن رغبة اوروبا فى فى تحرك مصر نحو الديمقراطيه.

  وقالت اشتون: نحن قلقون للغايه لما يحدث فى مصر ونحن على تواصل مستمر من خلال وفدنا الموجود فى القاهره مع االرئيس مرسي ومستشاره عصام الحداد وبعض الجماعات المعارضه لندعم التحرك نحو الديمقراطيه.

 اشتون تحدثت عن مصر اثناء انعقاد مجلس وزراء الخارجيه الاوروبيه وقالت ان استقرار مصر مهم وانهم يواجهون القضايا الاقتصاديه وان تتقدم الخطوات السياسيه للامام، هذا هو ما ترغب الاتحاد الاوروبى فى رؤيته يحدث على ارض الواقع

 واضافت اشتون ان  مصر على راس جدول اعمال اجتماع وزراءالخارجيه وقالت انه سيبحث فى مشاكل دول الجنوب ( تعنى جنوب اوروبا اى شمال افريقيا ) وخاصة الموقف فى مصر والمأساه السوريه.

 فى المقابل تحدثت مؤسسة الرئاسه عن نجاح سياسي ودبلوماسي واقتصادى حققته زيارة الررئيس لالمانيا واعتبرت ان زيارة الرئيس محمد مرسي الى المانيا التى لم تستغرق سوي ساعات  اعتبرتها ناجحه على كل المستويات حيث التقى الرئيس بالمستشارة الألمانية “ميركل”، ورئيس البرلمان الألمانى وأعضاء لجنة العلاقات الخارجية، ومركز كوربر للأبحاث، ومنتدى الأعمال المصرى الألمانى، وكذلك الجالية المصرية.

 وقال بيان للمتحدث الرسمي للرئاسه د ياسر على ان اول نتائج الزيارة الناجحه انها عكست “تقارباً ” مصرياً ألمانياً كبيراً فى المواقف تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لاسيما فيما يتعلق بسبل تحريك عملية السلام فى الشرق الأوسط، وتطورات الأزمة السورية وكيفية التنسيق بين الجانبين بشأنها، فضلاً عن أهمية التعاون من أجل التوصل لحل للأزمة فى مالى.

 واضاف البيان:” وقد تبادل الزعيمان وجهات النظر بشأن البدائل المطروحة للتعامل مع هذه القضايا واتفقا على استمرار التشاور على كافة المستويات بشأن هذه الموضوعات”، لكن البيان لم يوضح من هما الزعيمان اللذين اشاراليهما. ؟

 وبنفس المقياس اعتبر البيان ان النحاح الثانى للزياره يتمثل فى توفير فرصة مناسبة لإطلاع الجانب الألمانى – سواء على المستوى الحكومى أو المستوى البرلمانى أو مستوى مراكز الفكر – على تطورات عملية التحول الديمقراطى فى مصر، وما تحقق فيها من إنجازات نحو استكمال بناء مؤسسات الدولة المدنية الحديثة،

واضاف ان الرئيس طرح رؤية متكاملة لكيفية تجاوز التحديات التى تمر بها مصر سياسياً أو اقتصادياً.  وعرج البيان من بعيد على رفض المانيا تقديم المساعطات الاقتصاديه التى طلبها مرسي وقال ان الجانب الألمانى اعرب عن استعداده الكامل لدعم التجربة الديمقراطية المصرية والتزامه بتفعيل كافة الآليات الألمانية المتاحة فى هذا الشأن وعلى رأسها برامج “شراكة التحول”، كما أبدى الجانب الألمانى التزاماً بمواصلة تقديم المساندة الاقتصادية والإنمائية لمصر.

 البيان لم يتوقف عند عودة الوفد المصاحب للرئيس خالى الوفاض واشار ان الزياره نجحت كذلك فى إرسال إشارات واضحة للمستثمرين الألمان عن جدية الحكومة المصرية فى إيجاد مناخ آمن للاستثمار وجاذب للأعمال، والتزام الدولة بتقديم كافة التسهيلات غى إطار القانون، وكذلك حماية الاستثمارات والمنشآت من أعمال العنف ، واضاف:” فضلاً عن تطلعنا لجذب مزيد من السياحة الألمانية باعتبار أن القطاع السياحى المصرى من القطاعات المؤثرة فى الاقتصاد، وهو ما لاقى ارتياحاً كبيراً لدى رجال الأعمال الألمان وتجاوباً إيجابياً. كما قام الوفد الوزارى المصرى المشارك بالاتفاق على عدد من المشروعات المشتركة التى من شأنها تدعيم قدرات الاقتصاد المصرى.

وفى مقابل الاستقبال الحافل للمعارضه فى المانيا لم يشر اليها البيان بل اشار باقتضاب للقاء الرئيس بالجاليه وقال ان الرئيس عقد لقاء مفتوحا مع أبناء الجالية المصرية فى ألمانيا أطلعهم خلالها على الأوضاع فى مصر من مختلف الزوايا وأكد لهم خلالها على الدور الهام الذى تضطلع به الجاليات فى الخارج لمساندة وطنها.

الدستور الاصلى

(Visited 2 times, 1 visits today)