“كان” فى عيون ستيفن سبيلبرج

«أنا معجب تماماً بالطريقة الصلبة والمترسخة التي يدافع فيها مهرجان كان عن السينما الدولية. كان هو المهرجان الأكثر رونقاً وهيبة من كل المهرجانات، وهذا ما يتيح له الاستمرار في التأكيد على أن السينما فن يعلو فوق الثقافات والأجيال».
هذا مقاله ستيفن سبيلبرج رئيس لجنة تحكيم الدورة 66 من مهرجان كان خلفاً للإيطالي ناني موريتي، وأضاف أن أول ذكرى احتفظت بها عن مهرجان كان تعود إلى سن الواحدة والثلاثين، إنه شرف كبير لي وامتياز هائل أن أترأس لجنة تحكيم المهرجان الذي لم يكف عن التأكيد، بإصرار، أن السينما هي لغة العالم».
إن مجموعة أفلامه تشكل خط ذاهب وإياب لا يتوقف بين الحلم والواقع. فهي تنقل المشاهد بين الترفيه من ناحية والتفكير حول التاريخ والعنصرية والحالة البشرية من ناحية أخرى مقدمة بذلك دليلاً على توق المخرج إلى عالم أكثر سلماً ومصالحة.
خلال 40 عاماً من الإنجازات المهنية، أخرج 27 فيلماً دخلت بأغلبيتها إلى صفحات تاريخ السينما العالمية: الجميع شاهد أو سيشاهد «إنقاذ الجندي ريان» أو «تقرير الأقلية»، أو «إمسكني إن استطعت»، «حرب العوالم» (War of the World، 2005) أو مؤخراً “مغامرات تانتان: سر وحيد القرن» (The Adventures of Tintin : Secret of the Unicorn، 2011) وهو أول فيلم له بالأبعاد الثلاثة.
أما فيلم «لينكولن» وهو تصوير أخاذ للشخص الذي قضى على العبودية في الولايات المتحدة، فقد عرف نجاحاً كبيراً في بلده كما في فرنسا حيث جذب أكثر من مليون مشاهد وسمح لسبيلبرج بتقديم جائزة الأوسكار الثالثة عن أفضل ممثل لدانييل داي ـ لويس (ما لم يستطع أي ممثل آخر تحقيقه حتى الآن.
الوفد






