كتبت : مروة عباس قال ممثل الكنيسة المصرية -خلال المؤتمر الصحفي بمشيخة الأزهر- "إننا اتفقنا على أن تكون لدينا لجنة، لضوابط وأسس الحوار الفعلي لنصل إلى نتائج عملية لإنقاذ دماء الشباب، التي تراق، وإيقاف العنف الذي ننبذه جميعًا، لأننا لا نريد الحرية ملطخة بالدماء، بل نريد الحرية بها محبة وازدهار". وأضاف -خلال المؤتمر الذي عقد عقب اجتماع شيخ الأزهر وعدد من القوى السياسية والشبابية- "إننا نريد أن نسلم هذا البلد إلى الشباب، دون أن يكون به مرض، ويجب أن نتكاتف معًا، وكل ما نطلبه من الشعب المصري ومن الشباب، أن يترقب ما يحدث الآن وتكون الاجتماعات في الأزهر برعاية فضيلة الإمام الأكبر، بعيدًا عن السياسة وإنما لضمان معيشة آمنة". كان ممثل الكنيسة المصرية، قد وجه شكرًا خاصًا لشباب الثورة، الذي عمل على إنقاذ مصر. الدستور