سيارة تُنتج الأوكسجين في دبي

ابتكر محمد المصلح مسؤول مختبرات الميكانيكا والكهرباء في جامعة “هيروت وات” في دبي، سيارة صديقة للبيئة تنتج الأوكسجين، وذلك عبر تغطية 3 متر مربع منها بالعشب، واستبدال محركها الأصلي بمحرك كهربائي، والطريف أنه يسقيها بالماء لتقوم بعملية البناء الضوئي نهاراً.
يقول محمد المصلح 30 عاماً، مسؤول مختبرات الميكانيكا والكهرباء في جامعة “هيروت وات” في دبي: أردت أن أشارك في حماية البيئة وأن أصبح صديقاً حقيقياً لها، من خلال سيارة كهربائية لا تعتمد على الوقود الذي تصعد أسعاره تدريجياً في الدول الأخرى، وفكرت في إيجاد بديل له، تجنباً لأي أزمات قد تحدث مستقبلاً بسببه.
مراحل
وتابع: اشتريت سيارة “البيتل” من أميركا بـ 5 آلاف دولار، وبلغت تكلفة تعديلها نحو 30 ألف درهم، حيث استبدلت المحرك الأصلي للسيارة بمحرك كهربائي، يُزَود بالطاقة اللازمة عن طريق بطارية تخزن الطاقة الكهربائية، مع المحافظة على المكونات الأخرى للسيارة، ولكنني تفاجأت لاحقاً بأبحاث علمية دقيقة وموثوقة تؤكد أن السيارات الكهربائية ليست صديقة للبيئة، لأن تصنيع السيارة الكهربائية والبطاريات مع الأخذ بعمر السيارة الافتراضي، يساعد على إطلاق غاز ثاني أكسيد الكربون للبيئة، بما يعادل الكمية التي تطلقها السيارة العادية عندما تعمل، ومن هنا جاءتني فكرة جديدة، سيارة تنتج الأوكسجين.
بناء ضوئي
وأضاف: قمت بتغطية 3 متر مربع من السيارة بالعشب الطبيعي، ومن المعروف أن عملية البناء الضوئي تحدث نهاراً، حيث يأخذ النبات ثاني أكسيد الكربون من الجو ويطلق غاز الأوكسجين، وبذلك يكون انبعاث الغازات الضارة من السيارة صفر.
وعن المواقف الطريفة التي صادفته، تحدث المصلح عن نفاد شحنها في إحدى المرات أثناء صعوده على أحد الجسور في الشارقة، ما أحدث أزمة ازدحام كبيرة، وقال: شعرت بالإحراج، ولكن شكل السيارة الغريب كان يجعل السائقين في السيارات الأخرى ودودين للغاية.
نعم إنه كذلك
قام المصلح بكتابة عبارة “نعم، إنه كذلك” على الزجاج الأمامي للسيارة، ليريح نفسه من عناء ترديدها كل دقيقة، فعندما يتوقف على طرف الشارع ليسقي العشب، أو عندما يعرض السيارة في معارض السيارات الكلاسيكية، يسأله الكثيرون عما إذا كان العشب حقيقياً.
البيان






