«آسف يا ريس»: «مبادرة الأزهر» لا ترتقي للحد الأدنى من مطالب ونبض الشارع المصري

1 فبراير 2013, 2:44 ص

1437166

اعتبرت صفحة «آسف يا ريس» مبادرة الأزهر الشريف لنبذ العنف «لا تمثل الشارع المصري».

وخاطبت «آسف يا ريس» عبر رسالة نشرتها في صفحتها على «فيس بوك»، الموقعين على الوثيقة، مساء الخميس، بقولها: «السؤال الأهم في هذه المبادرة، بالأمس رفضتم التفاوض والحوار مع النظام السابق رغم تحقيقه لكل مطالبكم، بدعوى أن دماء الشهداء ليس عليها تفاوض، فما الذي تغير اليوم حتى يجوز على دماء الشهداء التفاوض والحوار مع نظام قتل أبناءنا، ولم يستجب لمطلب واحد من مطالب الشعب؟!».

وأضافت: «مع احترامنا الكامل لقدسية مشيخة الأزهر إلا أن المبادرة التي قام بها الأزهر اليوم لا ترتقي للحد الأدنى من مطالب ونبض الشارع المصري، فقد خلت المبادرة تمامًا من دعم مطالب الشارع بإقالة الحكومة وإسقاط الدستور».

وأشارت «آسف يا ريس» إلى أنها لا تعرف الغرض من وراء مبادرة الأزهر الشريف «التي لا تمثل الشارع المصري، وكأن لم تسقط دماء، وكأن مشاهد الاحتجاج والتظاهر لم تصل بعد إلى مبادرتهم»، مضيفة: «العجيب في هذه المبادرة دعوة أشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم فقط، مثل وائل غنيم، الشاب الذي تاجر بدماء الشباب وأحلامهم ولم نر منه موقفًا منصفًا للثوار، منذ بدء الاحتجاجات ضد مرسي، متجاهلاً كل الدماء التي سالت».

يأتي ذلك بعدما نصت وثيقة الأزهر الشريف لنبذ العنف، التي اتفق عليها الحاضرون في لقاء، الخميس، عقب اجتماع القوى السياسية مع شيخ الأزهر على بنود عدة، من بينها التأكيد على حرمة الدماء والممتلكات الوطنية العامة والخاصة، والتفرقة الحاسمة بين العمل السياسي والعمل التخريبي، والتأكيد على واجبِ الدولةِ ومؤسساتها الأمنية في حماية أمن المواطنين وسلامتِهم وصيانةِ حقوقهم وحرياتهم الدستورية.

المصرى اليوم 

(Visited 1 times, 1 visits today)