هاجل: قرار وقف إرسال الأسلحة الأمريكية لمصر يتخذه الرئيس أوباما وليس عسكريا

1 فبراير 2013, 11:10 ص

2558

 

قال السيناتور الجمهورى الأمريكى السابق تشاك هاجل المرشح لتولي منصب وزير الدفاع الأمريكي خلفا للوزير ليون بانيتا: إن قرار وقف إرسال الأسلحة الأمريكية لمصر إلى أن تؤكد التزامها بمعاهدة السلام مع إسرائيل هو قرار سياسي يتخذه رئيس الولايات المتحدة، وإذا طلب رأيي فسوف أقدمه له.

وأضاف أنه من المهم أن تكون المساعدة التي يتم تقديمها لمصر “مشروطة”، فمصر تلعب دورا حاسما للغاية في الوفاء بالالتزامات الواردة في اتفاقية كامب ديفيد وأمن إسرائيل وتقديم الدعم الإقليمي في مجالات أخرى.

جاءت تصريحات هاجل في رده على سؤالين للسيناتور جيمز انهولفا والسيناتور كريستن جيليبراند خلال جلسة الاستماع الثانية التي عقدها مجلس الشيوخ الأمريكي الليلة الماضية للنظر في تثبيت هاجل في منصب وزير الدفاع.

وفي رده على سؤال بشأن خطر تجارة الأسلحة وعبورها من مصر وما إذا كان يمكن تخصيص جزء منها لدعم المزيد من مهمات مكافحة الإرهاب بدلا من استخدام التكنولوجيا التقليدية، قال السيناتور تشاك هاجل: إن تجارة الأسلحة “تمثل تحديا ضخما، ومن الواضح أنها تمثل جزءا مما يسمح للإرهابيين والمتطرفين بتعزيز موقفهم.. ويشكل مع قضايا الأمن البحري والقرصنة جزءا من السبب الذى يدعو إلى الحاجة إلى إعادة التوازن فيما يتعلق بالموارد ومرونتها، وبخاصة بالنسبة لسلاح البحرية، للقيام بذلك”.

وأضاف: “أن الاضطلاع بذلك سيحتاج إلى التعاون مع حلفائنا.. ولكن لن يمكننا أن نقوم بذلك أفضل مما تقوم به استخباراتنا وهي أفضل استخبارات في العالم وقواتنا المسلحة وهي أفضل قوات مسلحة في العالم.. في أكبر وأغنى دولة في العالم.. ولكننا سنحتاج إلى العمل مع حلفائنا”.

وقال هاجل: “يتعين علينا أن نقوم بذلك عن طريق أجهزة الاستخبارات قبل أن تصل قدرات الإرهابيين والمتطرفين إلى ما يمكن أن يستخدم في الإضرار بمصالح أمريكا وحلفائها”.
وجاء في سؤال السيناتور جيمز انهولفا للسيناتور الجمهورى الأمريكى السابق تشاك هاجل المرشح لتولي منصب وزير الدفاع الأمريكي خلفا للوزير ليون بانيتا “لقد تزعمت توجها لتأجيل إرسال المزيد من دبابات أبرامز أو طائرات “إف-16″ إلى مصر حتى يحين الوقت المناسب .. وهذه تصريحات خاصة بي ولا تمثل سوى أفكاري.

وقال هاجل لقد كان هناك تصويت منذ فترة بسيطة للتوقف بشكل دائم عن إرسال أي من هذه المعدات إلى مصر.. ولا أعتقد أن هذه فكرة جيدة.. ما أعتقد أنه فكرة جيدة هو الاستمرار في استخدام ذلك كوسيلة ضغط..و إذا فعلت ذلك(أوقفت إرسال الأسلحة)، فإنك تخسر وسيلة الضغط”.
وأضاف: “مرسى نأي بنفسه بالفعل عن الجيش.. وبالنسبة لي، فإن هذه خطوة أولى جيدة، وأود أن أقول إنني أعتقد أننا يمكن أن نعيد تكوين صديق في هذا المجال. وأود أن أقول إننا سوف نتوقف عن إرسال مثل هذه المعدات إلى مصر إلى أن يحين الوقت وتفي بهذه الشروط.. وقلت إن هذه الشروط هي الالتزام باتفاقيات كامب ديفيد، وما إلى ذلك.

أما السيناتور كريستن جيليبراند فقالت خلال جلسة الاستماع الثانية التي عقدها مجلس الشيوخ الأمريكي الليلة الماضية للنظر في تثبيت هاجل في منصب وزير الدفاع: “كنت ضمن عدد من أعضاء مجلس الشيوخ في زيارة لمصر أخيرا والتقينا الرئيس مرسى.. ومن الواضح أننا قلقون جدا بشأن أن سيناء أصبحت ممرا للأسلحة التي تأتي مباشرة من ليبيا وتذهب إلى الجماعات الإرهابية.. ومن الواضح أننا نشعر بقلق بالغ ازاء منح مصر معونات بمبلغ 1.5 أو 1.2 مليار دولار ونريد أن نعرف ما إذا كانت هناك طريقة لتخصيص بعض من هذه الأموال لدعم المزيد من مهمات مكافحة الإرهاب، بدلا من التكنولوجيا التقليدية”.

الموجز…

(Visited 1 times, 1 visits today)