اللحية تشكر وزير الداخلية !

6078718

لنقيب هاني الشاكري: نلوم القوى السياسية لعدم قيامهم بمنع العناصر المخربة من الاندساس وسط التظاهرات

الشاكري: العناصر المخربة استخدمت أسلحة باهظة الثمن ومتطورة مثل أقنعة الغاز ولم لتفت الإعلاميين لذلك

 

 

كتب- محمد ربيع:
وجه ائتلاف ‘‘أنا ضابط شرطة ملتحي‘‘ الشكر لوزير الداخلية لإجرائه تحقيق سريع في واقعة تعدي من بعض مجندي الأمن المركزي، على ما وصفه الائتلاف بـ”أحد العناصر المخربة”، مضيفاً “أنه لابد من توجيه الشكر لضباط وأفراد ومجندي الأمن المركزي لضبطهم النفس خلال أحداث الاتحادية”، مطالبهم بالمزيد من ضبط النفس أثناء مواجهة ما وصفهم بالعناصر المخربة المندسين، وسط التظاهرات السلمية والتفريق بينهم وبين المتظاهرين السلميين، وحماية المواطنين من هذه العناصر.

ووجه الشاكري اللوم للقوى السياسية، والتي كانت منظمة للمسيرات والتظاهر السلمي، لعدم قيامهم بمنع العناصر المخربة من الاندساس معهم، وكذلك عدم منعهم من استخدام العنف، مضيفاً “أننا نلتمس لهم العذر فقد رأينا جميعا مدى خطورة وإجرام هذه العناصر أثناء مهاجمتهم للقصر الرئاسي ومقاومتهم للقوات والاعتداء عليها”.

كما وجه الشاكري اللوم على القوى السياسية لاتهام كل منها الآخر بأنه السبب فيما حدث، مما جعل حالة الاستقطاب تستمر فجعلوا هذه الجرائم الجنائية، وكأنها جرائم سياسية، وتناسوا المسئولية الجنائية، وأخذ كل طرف بإلصاق المسئولية السياسية للطرف الآخر، فجعلوا وأوهموا المواطنين وكان الشرطة طرفا في هذا النزاع السياسي مما أعطى هؤلاء المخربين الغطاء السياسي لجرائمهم, على حد قوله.

ولم يعف المتحدث باسم الضباط الملتحين، الإعلاميين من اللوم وتحميلهم ما حدث، لهجومهم على القوات, واتهامهم بإفراط القوات في استخدام القوة وكأنهم لم يروا ما فعله المخربون، وما استخدموه من أسلحة، مضيفاً أن تلك الأسلحة متطورة وباهظة الثمن مثل “أقنعة الغاز”، وهو السلاح الوحيد بأيدي قوات الأمن المركزي فاخذوا يهاجمون الشرطة بدون منطق, بحسب تعبير الشاكري.

وأكد النقيب هاني الشاكري المتحدث باسم الائتلاف، أن هذه واقعة سحل حمادة صابر، تعتبر موقف فردي، خرج فيه بعض المجندين عن شعورهم، ولم يستطيعوا ضبط النفس، بسبب ما رأوه من العنف الذي يواجههم, بحسب تعبيره.

وأوضح الشاكري أنه من الواجب التعامل مع المواطنين المصريين وحتى المتهمين بارتكاب جرائم بما يكفل لهم كرامتهم الإنسانية وحقوقهم الشخصية, مطالباً وزير الداخلية بإعلان ما انتهى إليه التحقيق.

 

 

 

البداية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى