
صرح عبد الله غول الرئيس التركي اليوم الثلاثاء 5 فبراير/شباط قبيل إقلاعه إلى العاصمة المصرية أن قمة القاهرة لمنظمة التعاون الإسلامي ستساعد على تخطي اللوم تجاه المسلمين، وستغير النظرة الخاطئة للإسلام.
وقال غول: “ستمنح القمة الفرصة لنحدد من جديد دور وإلتزامات المنظمة وتبني مبادرات جديدة وصياغة مسالك استراتيجية حديثة ومعاصرة لحل المشاكل القائمة”.
كما أشار غول إلى ضرورة ” تعزيز الدور المحوري والمركزي لمنظمة التعاون الاسلامي” بين الدول الإسلامية والسعي الحثيث وبطرق أكثر فاعلية لإيصال فكرة الطابع السلمي للإسلام إلى المجتمع الدولي، وهو ما تقوم به تركيا.
وفي معرض حديثه عن الأحداث الثورية التي شهدتها مصر في عام 2011، أكد الرئيس التركي أن الجمهورية العربية بعد هذه الأحداث توجهت نحو إحلال الديمقراطية، و “حل بالبلاد عصر التطلعات والآمال لتحقيق مطالب الشعب الطامح نحو الحرية والكرامة والعدالة”.
وأضاف غول: “نحن سندعم هذه التحولات، وبالقطع سنظل متضامنين مع مصر في وجه التحديات والصعوبات التي تواجهها على طريقها إلى الأمام”.
وبحسب كلامه، فإن “جمهورية مصر العربية أصبحت بالنسبة لتركيا شريكا ليس له بديل في الشرق الأوسط ومنطقة حوض البحر المتوسط”. كما انها ستظل الشريك التجاري الرئيسي والأهم لتركيا في الإقليم.
وأردف غول: “لقد ارتفع حجم التبادل التجاري بيننا منذ العام 2008 بنسبة 50% وبلغ في العام 2012 خمسة مليارات دولار. أما قيمة المشروعات التي تنفذها الشركات التركية في مصر فقد تخطت 1.5 مليار دولار”.
ولدى تطرقه لجدول أعمال قمة القاهرة، أعرب غول عن أمله في أن يتخذ ويتبنى المشاركون في القمة قرارا بعقد القمة القادمة الثالثة عشر في تركيا.
المصدر: وكالة “إيتار- تاس” + “روسيا اليوم”
زر الذهاب إلى الأعلى